قال محمد العزبى، أحد مؤسسي حزب "6 أكتوبر"، تحت التأسيس، إن تصريحات وزير الكهرباء التى وصفها ب"مستفزة"، في أحد البرامج الفضائية، مساء أمس، تثبت أنه لا يملك رؤية ولا خطة لتطوير القطاع، ولا يستطيع تطهير الوزارة من الخلايا الإرهابية النائمة بداخله، على حد قوله. وأضاف "العزبى"، فى بيان أصدره، اليوم: "نريد فتخ تحقيق عاجل بشأن استمرار شركة بجسكو، التي تستحوذ على مناقصات الوزارة"، وتساءل: "ما علاقه وزير الكهرباء بشركه شاكر جروب، التي تستحوذ على أغلب مقاولات الوزارة؟، ولماذا يستمر محمد حبيب في وظيفته، وهو أحد مصابي فض اعتصام رابعة؟، وكذلك المهندس رفعت الحناوي، رئيس قطاع الإنتاج بشركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء، الذي شغل منصب محافظ الاسماعيلية في عهد الرئيس المعزول، قبل أن يعود عقب ثورة 30 يونيو لممارسة مهام وظيفته بالشركة التي تشرف علي عدد من محطات التوليد دون اعتراض من أحد"، وما سر بقاء المهندس مدحت فودة، نائب الشبكات في شركة جنوبالقاهرة لتوزيع الكهرباء، الذي عاد لشغل منصبه مرة أخري عقب نقله دون أسباب؟". وأكد "العزبي" أنه تم استبعاد المهندس جابر دسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، من اللجنة الوزارية العليا، التي تشكلت من وزراء الكهرباء والبترول والمالية، لتحديد الحالة الفنية والمالية لمحطات الكهرباء، واللجنة المشكلة من أساتذة هندسة الكلية الفنية العسكرية وهندسة القاهرة وعين شمس، بينما تم الاستعانة بالمهندسة صباح مشالي، وكيل وزارة الكهرباء، لتكون العضو الثاني مع وزير الكهرباء. وقال إن استبعاد المهندس جابر دسوقي، الرجل القوي، من هذه اللجنة يعد اعترافاً ضمنياً بأنه سيكون معوقاً أمام الوصول لمعلومات دقيقة عن الحالة التي وصلت إليها محطات الكهرباء، خاصة أن الرجل يملك مفاتيح كل صغيرة وكبيرة عن محطات التوليد والمحولات وشركات التوزيع والإنتاج، وسيكون وصول المعلومات الصحيحة من الشركات للجنة الوزارية مرهوناً بموافقته شخصياً، الأمر الذي يثير التساؤل عن سر الإبقاء علي هذا الرجل في هذا الموقع رغم استبعاده رسمياً من اللجنة التي يرأسها رئيس الوزراء. وطالب "العزبى" بإقالة وزير الكهرباء، ومحاكمته علنيا بتهمة الإضرار العمدي بشعب مصر.