قرر أعضاء المجلس الأعلى للثقافة في اجتماعهم الثالث والخمسين، مساء أمس الخميس، ، ضرورة إقامة ندوة بعد عيد الفطر المبارك مباشرة عن الدراما والتاريخ، نتيجة ما شاب الدراما التليفزيونية من مغالطات في تاريخ الامة بالتنسيق بين المجلس والجمعية التاريخية مع الاستعانة بخبراء التاريخ في عمل المسلسلات التاريخية، وقد أصدر المجلس الاعلى للثقافة توصية بشأن الدراما التليفزيونية جاء فيها: "تدارس المجلس الاعلى للثقافة وضع المحددات الثقافية في مصر ومشروعات النهوض بها والتحديات التي تواجهها ومن أخطرها التيارات الإرهابية التي تُهدد وحدة المجتمع وتعوق إنطلاقه وتؤثر بالسلب على منظومة القيم السائدة ومع إيمان المجلس بحرية الرأي والتعبير التي نص عليها الدستور وعدم جدوى الرقابة المسبقة في عصر السماوات المفتوحة فإن المجلس يرصد – بقلق – التجاوزات التي يقع فيها بعض صناع الدراما التليفزيونية بعدم الالتزام بالوقائع التاريخية الموثقة وتقديم صورة مشوهة لأخلاقيات المجتمع المصري ويدعو مؤسسات الدولة للقيام بمسئوليتها في مراعاة الافادة من خبراء التاريخ ووضع ميثاق الشرف المهني الذي تجب مراعاته حفاظًا على قيم المواطنة وإبراز الجوانب الإيجابية في الحياة المصرية".