قال المستشار نير عثمان، وزير العدل، إن المرحلة التي تمر بها البلاد في إطار التحوّل الديمقراطي وإعادة بناء الدولة والتنمية من أجل غد مشرق، موضحًا أن القضاء حمل لواء العدل منذ فجر التاريخ باعتباره الملاذ الآمن الذي يهرع إليه المواطنون لإعطاء كل ذي حق حقه، وهو أحد الركائز الأساسية لقيام الدول، وتقاس به تقدمها. وأكد وزير العدل، خلال افتتاحه المؤتمر الدولي الثاني بشأن التقاضي الإلكتروني بين النظرية والتطبيق في مراحل الدعوى المختلفة للقضاة وأعضاء النيابة العامة والهيئات القضائية: "أننا في حاجة إلى جهد دءوب للارتقاء بالمنظومة القضائية وتحديثها ليتمكّن القضاء من أداء دوره المرجو منه في الفصل في المنازعات وتحقيق العدالة لما له من أثر على المجتمع، وتقدمه على كل الأصعدة". وأوضح "عثمان" أن المجتمع الدولي يمر بمراحل عديدة من التطورات السريعة في كل المجالات المختلفة، خاصة المجال التكنولوجي الذي كان له الأثر على كل القطاعات في الدولة، في ظل نظام العولمة والتي يحتم على الإنسان ضرورة مواكبة هذه التغيرات واللحاق بالركب.