احتشد أنصار حزب الفجر الذهبي اليميني اليوناني خارج مقر البرلمان قبل ظهور زعيم الحزب السجين، نيكوس ميخالولياكوس، لحضور جلسة تناقش رفع الحصانة عنه بسبب ملاحقات قضائية بشأن اتهامات أخرى موجهة ضده. وأودع نيكوس ميخالولياكوس، و5 نواب آخرين من الحزب السجن منذ عدة أشهر لاتهامهم بإدارة منظمة إجرامية، وذلك في إطار تحقيق بشأن الحزب، الذي يستلهم أفكاره من النازية، عقب مقتل موسيقي يساري العام الماضي. وفصل أحد النواب السجناء من الحزب، لكنهم جميعا احتفظوا بمقاعدهم البرلمانية. ونقل "ميخالولياكوس" والنائبان خريستوس باباس ويونيس لاجوس من السجن إلى البرلمان ظهر اليوم للإدلاء بأقوالهم خلال مناقشة رفع الحصانة عنهم بسبب اتهامات أخرى موجهة ضدهم تتعلق بحيازة أسلحة.