أعرب الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، عن عدم معارضة إدارة الجامعة عودة حرس الجامعة من جديد لأنه أمر حتمي وضروي، ولكن على أن تكون تبعيته للجامعة ورئيسها وليس لوزارة الداخلية، ويغير اسمه من حرس إلى أمن جامعي، قائلًا: "محتاجين حرس جامعة تكون مهمته فقط الحفاظ على المنشآت التعليمية والطلاب والعاملين". وأضاف، خلال مؤتمر لكلية فنون جميلة، أن الجامعة في أشد الحاجة إلى أمن مدرب وقادر على التعامل مع الطلاب، والتصدي لأحداث العنف والشغب، ولديه القدرة على السيطرة وإحجام الأمور، ولكن تتوقف مسؤوليته عن الحماية والتأمين فقط، ولا تتعدى المراقبة أو التدخل في العملية التعليمية أو متابعة الطلاب سياسيًا، مؤكدًا أن الجامعة لا تقف أمام حرية التعبير عن الرأي ما دام لم تخرج عن السلمية وتخالف القانون. وأوضح، أن الجامعة ستطبق نشاطًا ثقافيًا يشمل الفنون والأدب بالتعاون مع دار الأوبرا والمراكز الثقافية والمجلس الأعلى للثقافة، من أجل تنظيم ورش عمل ولقاءات ثقافية نقاشية بين الطلاب وبعضهم ومع المثقفين، من أجل توجيه طاقة الطالب في العمل والإنتاج والتفكير والإبداع والفن وتبادل وجه النظر، وتعمل تقبل الآخر حتى لو كان مختلفًا سياسيًا معه، وتنظيم أولبمياد رياضية. وأشار إلى أن الجامعة تنظم مؤتمرًا بالتعاون مع الجامعة الأسبانية والقنصلية الأسبانية، للحديث عن العلماء والمفكرين الأندلسيين الذين ينتمون إلى أصل أندلسي وعاشوا بمدينة الإسكندرية، ويعتبروهم المواطنين شيوخ مثل "المرسي أبوالعباس، والشاطبي".