ضجة كبيرة هزت إسرائيل، الخميس الماضي، بعد انتشار خبر اغتصاب جماعي، تعرّضت له فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، في غرفتها في فندق في مدينة إيلات. ووفقًا لما ذكره موقع "آي 24" الإسرائيلي، قالت الشرطة الإسرائيلية، إنها اعتقلت شابين يبلغان من العمر 27 و17 عاما بشبهة التورط بالقضية، مشيرة إلى أنها "ستصل إلى جميع الضالعين". وبحسب الموقع الإسرائيلي انتشرت العديد من الشائعات على القضية، حيث حققت الشرطة مع شابة لطلبها فيديو لعملية الاغتصاب، من مجموعة على تطبيق التراسل الفوري "واتس آب"، فيما تخشى الشرطة، من انتشار فيديو لعملية الاغتصاب الجماعي، ما سيُلحق أذى مُضاعفا بالضحية. الحادثة تشغل الهرم السياسي في إسرائيل.. ونتنياهو: هذا صادم.. ولا توجد كلمة أخرى وشغلت هذه الحادثة قمة الهرم السياسي الإسرائيلي، وعلّق عليها مشاهير ووزراء وأعضاء في الكنيست، وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، "هذا صادم، لا توجد كلمة أخرى". وأضاف نتنياهو: "إنها ليست مجرد جريمة ضد فتاة، إنها جريمة ضد الإنسانية نفسها، جريمة تستحق كل الإدانة، ويجب تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة". أما رئيس الحكومة البديل بيني جانتس فقال: "من المهم بالنسبة لي أن أنقل رسالة إلى الأشخاص الذين شاركوا أو شهدوا على هذه الحالة: الشيء الوحيد الذي أثبتوه هو أدنى سفالة للعقل والأخلاق، التي يمكن الوصول إليها. قبل الحساب القضائي، هناك فحص أخلاقي يجب القيام به. وبالنسبة لمقدمة الشكوى، من المهم بالنسبة لي أن أقول، قلبي معك، أنت لست وحدك". الرئيس الإسرائيلي: الاعتداء الجنسي والاغتصاب بقع لا يمكن محوها ووجه الرئيس الإسرائيلي رأوبين ريفلين رسالة من صفحته في "فيسبوك" إلى الشباب الإسرائيلي، مؤكدا أهمية وجود "حدود" حتى في العُطل وفي الأوقات التي يريدون التحرر بها من القيود. وأوضح ريفلين أن "الاعتداء الجنسي والاغتصاب، والاستغلال الجنسي والعنف الجنسي، هي بقع لا يمكن محوها. إنها حالات من فقدان الحدود بشكل لا يغتفر، وهي تدمرنا كمجتمع. تجعلنا بائسين".