قال الدكتور أحمد شاهين، أستاذ علم الفيروسات، إن ارتفاع وانخفاض أرقام الإصابات بفيروس كورونا ظاهرة صحية ومبشرة وتعد إشارة هامة أنه لابد من استمرار كافة أنشطة التباعد الاجتماعي للحد من الزحام والأماكن المغلقة ونشر ثقافة تغطية الوجه بالكمامة، موضحا أنه طالما لا يوجد علاجا شافيا أو تطعيما واقيا أو مصلا ناجحا ليس لدينا إلا سلاح واحد وهو غسل اليدين والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة والضوابط الوقائية. ووصف "شاهين" خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الآن"، المذاع على شاشة قناة EXTRA NEWS، إعلان وزارة الصحة نجاح حقن المصابين بكورونا ببلازما المتعافين وزيادة الشفاء بأنها خطوة ناجحة، لافتا إلى أن وزارة الصحة تسير بنجاح وتعد بشرة خيرة، خاصة أنها نجحت مع الحالات الحرجة، موضحا أن التبرع ببلازما المتعافين يكون شريطة أن يمر 14 يوما من تعافي المريض وخالي من الأمراض الأخرى مثل فيروس سي والإيدز والفيروس الكبدي. وأضاف أن تلك التجربة تم تطبيقها في الصين وأثبتت نجاحها ولفتت نظر العالم أجمع واستخدمت عندما ظهر فيروس سارس، وقللت الإصابة والوفيات عند تفشي وباء الإنفلونزا الإسبانية، كما استخدمت عند ظهور الجوائح الخطيرة جدا مثل الحصبة، موضحا أن منظمة الصحة العالمية علقت على استخدام البلازما بأنه نهج ناجح للغاية وهو فعال ومنقذ للحياة ومن شأنها تقليل أعداد الوفيات.