أكد الدكتور عبد العزيز حجازي، رئيس وزراء مصر الأسبق، أنه كان أحد مهندسي سياسة الانفتاح الاقتصادي في الفترة من 1968 حتي 1975، ولكنه عارض تطبيقه، مشيرًا إلي أنه غير مسئول عن الفترة التي أعقبت عام 1975، مؤكدًا أن سياسة الانفتاح الاقتصادي فشلت لسوء تطبيقها في مصر. وشدد علي أن الانفتاح الإقتصادي فشل لسوء تطبيقه وليس لسياسته، نظرًا لأنه لم يحل المشاكل المزمنة التي تعاني منها البلاد، قائلا: "مصر غنية جداً ولكن هناك سوء إدارة في الموارد". وقال رئيس وزراء مصر الأسبق، في صالون احسان عبد القدوس بنقابة الصحفيين، مساء اليوم وذلك بمناسبة مرور 40 عاما علي سياسية الإنفتاح الإقتصادي: "كنا نحلم عند الانفتاح الإقتصادي، بأن نعيش في مجتمع بدون فقراء وأميه وزيادة معدلات التعليم والبحث العلمي، وألا نعاني من عجز في المأكل أو المشرب. وتابع: "كنا نحلم بمجتمع يستقطب الأموال والاستثمارات، ولكن الاستثمار الاجنبي لم يزد خلال السنوات الاخيرة عن 2 %، وكنا نحلم بمجتمع بلا عشوائيات، ولكننا أصبحنا نعيش أزمة سكنية". ودعا رئيس وزراء مصر الأسبق، إلي ضرورة طرح وثيقة لرؤية مصر الاقتصادية للمستقبل لا تمثل راي شخص او حزب وأنما تمثل رأي الدولة المصرية. من جانبه، قال جورج اسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إنه ليس مستريحًا للمرحلة المقبله، وأن مصر تحتاج إلي رجال دولة، والإستماع إلي رجال العلم والمتخصصين، مطالبا بأن يكون هناك رؤية للإستثمار في مصر.