رحب مواطنون بقرار رئيس الوزراء، بتحديد أسعار بيع بعض المنتجات اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، ومنها الكحول والكمامات والجوانتيات، معتبرين أن القرار سهل الحصول على هذه المنتجات لقطاعات عريضة من المواطنين، بعد أن كانت أسعارها تحول في السابق دون استعمالها من جانب الكثيرين. وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، صور القرار الذي نُشر في الجريدة الرسمية بتاريخ 15 أبريل، والجداول المرفقة به، والتي تحدد أسعار البيع للمواطنين للتر الكحول الإثيلي 70% ب55 جنيها، وسعر الكمامة العادية بجنيهين، وعلبة الجوانتيات (100 جوانتي) ب80 جينها. واستقبلت إيمان القاضي، موظفة بالمعاش، القرار بترحاب كبير، واصفة إياه ب"الممتاز"، مشيرة إلى الفارق الكبير بين الأسعار الجديدة والأسعار التي كان معمولا بها في الأسواق قبل صدوره، حيث كان سعر الكحول المخفض 120 جنيها للتر، بينما يتراوح سعر الكمامة العادية بين 8 و14 جنيها. وأضافت ل"الوطن": "لما كانت الأسعار غالية كان الناس غصب عنها ما بتقدرش تشتري بما في ذلك حتى بالنسبة للطبقة الوسطى، لكن لما تبقى الأسعار معقولة أكيد ده هيساعد الناس إنها تشتريها وتستعلمها، وتستفيد منها في وقاية نفسها من العدوى، وكده كمان الواحد ممكن يشتري كمامات أو كحول ونساعد بيهم حد غلبان وصعب يشتري الحاجات دي". وقالت نادية محمد، ربة منزل: "القرار جيد طبعا، وسيجعل مستلزمات الوقاية من الفيروس متاحة للجميع، وليس للقادرين فقط، خاصة أن مواجهة هذا الوباء لا يمكن إلا أن تكون من جانب الجميع، ويجب أن تتم على مستوى الدولة كلها، وليس من جانب فئات بعينها فقط". واعتبرت "نادية" أن الحكومة بمثل هذه القرارات تحمي الدولة والمجتمع وككل، داعية لتطبيق التسعيرات الجبرية في مستلزمات أخرى ضرورية، قائلة: "لو الكلام ده بيحصل على طول وفي كل حاجة مش هنلاقي الغلا الفظيع وغير المبرر اللي بيحصل في أسعار السلع". واعتبر الدكتور مصطفى الوكيل، منسق المبادرة الوطنية لمكافحة كورونا، القرار "جيد جدا" بل وأنه تأخر كثيرا، وأكد أنه كان يجب أن يقترن بتحديد المصادر أو الشركات التي يمكن للصيادلة أن يحصلوا منها على هذه المستلزمات بالأسعار الجديدة.