كشفت مصادر مقربة من أسرة الدبلوماسي ورجل الأعمال الراحل منصور الجمال، التفاصيل الكاملة لوفاته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19". وقالت المصادر ل "الوطن"، إنه منذ حوالي أسبوع شّعر الجمال بأعراض تتشابه مع أعراض فيروس كورونا المستجد، فضلًا عن كونه يُعاني من مشاكل صحية بالرئة وإصابته بمرض السكري، فأخبر مجموعة من كبار الأطباء من أصدقائه، وسرد لهم الأعراض، فانتقلوا إلى منزله على الفور للاطمئنان على حالته الصحية. وأكدت المصادر، أنه وبتوقيع الكشف الطبي عليه تّأكدت شكوكهم في إصابة الراحل بكورونا، واقترح عليه الأطباء نقله فورًا إلى أقرب مستشفى حميات، حيث تم بالفعل نقله لمستشفى حميات 15 مايو، وتم أخذ مسحة طبية له التي ظهرت نتيجتها بالإيجاب للفيروس، وتم حجرة في الغرف المخصصة للعزل بالمستشفى. وأوضحت المصادر، أن حالته الصحية بدأت تتدهور في اليوم الثاني من دخوله المستشفى وتم وضعه في عرفة العناية المركزة التي استمر فيها لمدة يوم، وفي اليوم الثاني وضع على أجهزة التنفس الصناعي لسوء حالته الصحية. وأكدت المصادر، أنه منذ هذا اليوم وحتى عصر اليوم، كانت حالته الجمال مستقرة، دون تحسن أو تدهور، إلا أنها تدهورت بشكل مفاجئ حتى وافته المنية منذ عدة ساعات، كما أن أصدقاء الراحل من الأطباء الكبار كانوا يزورنه في المستشفى بشكل يومي، للاطمئنان على حالته. وأشارت المصادر، إلى أن أشادوا بالرعاية الطبية داخل مستشفى 15 مايو، فضلًا عن الخدمة ونظافة المستشفى واتباعها اجراءات الوقائية على غرار أعتى المستشفيات العالمية. وعن الراحل، أوضحت المصادر، أنه كان شخص بسيط جدًا ومحبوب من الجميع، و يتحدث على سجيته بدون تكليف وبدون قيود وكان يتعامل بهذه الطريقة وقتما كان دبلوماسيا. وحول المصدر الرئيسي لنقل العدوى للجمال، قالت المصادر: " لم يهتموا بالسؤال عن ذلك وكان كل همهم محاولة انقاذه، ولم يتم التأكد من سفره قريبًا للخارج، إلا أنه كان يُحب زيارة النمسا باستمرار، حيث يعتبرها بلده الثاني بعد مصر، خاصة وأنه قضى فيها سنوات طويلة خلال عمله الدبلوماسي".