قال الدكتور شريف عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة جمعية رسالة للأعمال الخيرية، إن الحفل الذي تقيمه الجمعية لرد الجميل للأمهات، نابع من فكرة رائعة ومشرفة لشباب الجمعية لمساهمتهم في تكريم أشد الأمهات فقرًا في مصر، مشيرًا إلى أن هذا العام يعد الثالث الذي تنظّم فيه الجمعية حفل تكريم الأمهات، وأن الفكرة لاقت نجاحًا كبيرًا خلال العامين السابقين. وأضاف عبدالعظيم، في تصريحات صحفية، أن شباب القوافل الداخلية بالجمعية هم مَن ينظمون الحفل كل عام، مؤكدًا أن الجهد المبذول لتكريم الأمهات أساسه مبادرة شخصية من هؤلاء الشباب الذين يتحمّلون بأنفسهم تكلفة تقديم هدايا رحلات عمرة لبعض الأمهات المكرّمين، ما يقتضي شكرهم وتقديرهم. وأشار رئيس جمعية رسالة إلى أن دعوة الفنانين والإعلاميين للحفل كانت تتم كل عام وتلقى استجابة كبيرة منهم، موضحًا أن عددًا أكبر من الإعلاميين والفنانين حضروا لمساندة الأمهات هذا العام أبرزهم عمرو الليثي ومحمود الجندي والمنشد الديني محمد عاطف، وهذا في حد ذاته يضيف قوة للحفل لأن بعضهم يتبرّع برحلات عمرة للمسنّات، مؤكدًا أن هؤلاء الفنانين لا ينالون سوى شهادات تقدير أو دروع رمزية لمشاركتهم في الحفل وليس لأي شيء آخر. وأكد عبدالعظيم أن الشباب أخطأوا هذا العام في دعوة شخصية مثيرة للجدل ولم يتوقّعوا أن يكون رد الفعل بهذه القسوة من داخل وخارج رسالة، منوهًا بأنه يجب أن ننظر لهذا الخطأ بحجمه الحقيقي ونعرّف الشباب خطأهم دون تناسي الخير الذي تم والجهد الرائع المبذول منهم، بدءًا من بناء الأسقف إلى توصيل المياه في القرى الفقيرة ثم تكريم الأمهات وإسعادهم. وأكد عبدالعظيم أنه سيوجّه كل أنشطة الجمعية في المستقبل، بألا توجه الدعوة لأي شخصية عامة قبل أخذ موافقة كتابية على ذلك من مجلس إدارة الجمعية تجنبًا للوقوع في مثل هذه الأخطاء غير المتعمدة مرة أخرى. وتوجّه مؤسس جمعية رسالة باللوم لكل مَن شارك، من داخل أو خارج رسالة، في نشر أو ترويج الخبر بصورة أن "رسالة" تكرّم راقصة ولم يتحرَ أو يسأل عن حقيقة ما حدث قبل تشويه صورة أكبر مؤسسة خيرية قائمة على الشباب في مصر والوطن العربي، بحسب قوله.