قفز الدولار، أمس، مسجلا 7.40 جنيه فى السوق السوداء بفارق 5 قروش عن أمس الأول، بعد انخفاضه إلى 7.15 قرش نهاية سبتمبر الماضى، وكشفت مصادر مصرفية ومستوردون عن أن نحو 60% من طلبات تمويل الاستيراد لا تزال معلقة لدى البنوك، ولم يشملها العطاء الاستثنائى الذى طرحه البنك المركزى بقيمة 1.5 مليار دولار قبل أيام. وقال مصدر مصرفى بارز ل«الوطن» إن الأموال التى ضخها البنك فى السوق مؤخراً لم تف بتلبية احتياجات المستوردين من العملة الأمريكية، لافتاً إلى أن «المركزى» يستهدف بذلك توفير الدولار للسلع الأساسية والاستراتيجية وبعض السلع الوسيطة. وقال أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية، إن أكثر من 60% من طلبات فتح الاعتمادات المستندية للمستوردين المصريين معلقة، ما سيقود مصر إلى المربع صفر فيما يتعلق بالسياحة والاستثمارات، مضيفاً: عملياً يجد الكثير من الشركات والأفراد صعوبة فى الحصول على ما يحتاجونه من الدولارات من البنوك التجارية، فيتجهون إلى تجار السوق السوداء الذين حددوا سعر صرف العملة المصرية حالياً عند نحو 7.40 جنيه للدولار.