أقامت نقابة الصحفيين تأبينًا للكاتب الصحفي الراحل حازم دياب، اليوم السبت، الساعة السابعة مساء بمقرها بشارع رمسيس بقاعة محمد حسنين هيكل، بحضور أسرته وعدد من أصدقائه ومحبيه. وأدار الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، جلسة نقاشية حول الكاتب بحضور إعلاميين وصحفيين زاملوا "حازم" خلال رحلته العملية، وتضمن الحفل كلمات من أسرته وأصدقائه ومحبيه، فضلا عن عرض مواقفه الإنسانية، كما شهد التأبين الإعلان عن محاولة تخصيص جائزة من نقابة الصحفيين تقدم سنويا باسم الكاتب الراحل. وبعينين يملؤهما الحزن وصوت منكسر اعتذرت الكاتبة الصحفية هبة خميس عن الحديث عن زوجها، الذي كان له طفل اسمه "يحيى" في الثالثة من العمر. كما تحدث الصحفي حسام دياب ابن عم الراحل، عن صداقته به وعن مواقفه التي طالما لم ولن ينساها حتى مماته. وتحدث شقيقه المهندس عاصم دياب عن حياته والعلامات التي ظهرت عليه قبل وفاته، قائلا: "طلب هدية قبل ميعادها.. والساعة الآبل جت لحد عنده وكان مبسوط جدا بيها". في الساعات الأخيرة من مساء يوم الأربعاء 6 ديسمبر 2018، غيب الموت الصحفي دياب، عن عمر ناهز 29 عامًا، ليترك خلفه العديد من المقالات التي تحدث فيها عن تجربته مع السرطان بعد صراع طويل دام لمدة عامين مع المرض، وتلقي العلاج بأحد المستشفيات الخاصة بمنطقة المهندسين. عشق الكتب وعمل بالصحافة والتليفزيون.. ولا يزال يعيش بين أصدقائه يذكر أن الراحل صحفي من مركز بني مزار بمحافظة المنيا، وعمل مديرا لتحرير العديد من البرامج أهمها "آخر النهار" مع خيري رمضان، و"ممكن"، وبدأ الزميل العمل الصحفي الإلكتروني، من خلال صفحة برنامج عصير الكتب، ثم من خلال موقع "بص وطل" الشبابي، وفي أبريل 2012 عمل بجريدة "الوطن" المصرية في بداية نشأتها، حيث عمل محررا في الموقع الإلكتروني، ومن ثم انتقل إلى قسم التحقيقات الاستقصائية بنفس الجريدة، ليدخل في تحدٍ جديد من العمل الصحفي، ليثبت جدارته مرة أخرى وينتج العديد من التحقيقات والتقارير، وتنقل بعدها بين قنوات متعددة كان من ضمنها "cbc، والنهار، وOn tv" كما لم تنقطع كتابة مقالاته من المواقع والصحف آنذاك.