"يجلس بالساعات على مكتبه، وحين ينتهي من مذاكرته لا يتذكر أي شئ، وفي أحسن الحالات، يحتفظ بالمعلومات لعدة أيام، لكن سرعان ما تتبخر، وأحس أن مخ ابني مثل أواني التيفال لا يلصق به المعلومات"، شكوى تتكرر كثيرًا من الأمهات قبيل بدء موسم الامتحانات. ينصح خبراء التربية، بعدم إرغام الأولاد على المذاكرة بدون ترفيه، والبعد عن العقاب بالضرب؛ لأنه أحد أسباب عدم التركيز، كما يمكن أن يكون السبب حالة نفسية. ففي بداية الدراسة ينتاب التلميذ القلق والخوف من الانفصال عن الأسرة، فالطفل تعود خلال الصيف على اللعب مع أسرته وإخوته، وفجأة ينتهي كل ذلك ويتحول اللعب إلى مذاكرة وقلق دون ترفيه. وينصح خبراء التربية، الأم ب: - محاولة تقسيم الوقت بين المذاكرة والرياضة، لأن الرياضة تزيل تعب اليوم وتزيد التركيز. - ترتيب المعلومات في المذاكرة والحفظ، وربط موضوع الدرس بشئ يحبه الطفل حتى يتذكره، مثل القيام بتمثيل الدرس، وجعل للطفل دورًا في الموضوع، فيشعر إنه يلعب وبالتالي يزيد تركيزه وتذكره. - اطلبي منه إن يشرح لك الدرس، كأنك لم تفهمي الدرس، فيشعر بأهمية دوره ويتقمص شخصية المدرس، فيفهم الدرس ويشرحه لك. - اختاري مكانًا هادئًا ومناسبًا للمذاكرة، بعيدًا عن أي مؤثرات خارجية، "كالتليفزيون، التليفون، الإنترنت". - ثبتي مكان المذاكرة، فهذا يمنح الطالب ارتباطًا شرطيًا بالمذاكرة. - افصلي بين المادة والأخرى بفترة ترفيه. - اهتمي بالغذاء الصحي سهل الهضم، حتي لا يصاب بالخمول. ويضيف الخبراء، أن الذاكرة "التيفال"، قد تكون مرضية، في حال نسيان الطفل كيفية ممارسة الأنشطة الأخرى، ولكن إذا كان النسيان يقتصر فقط على المذاكرة، فيكون ذلك نتيجة عوامل نفسية يمكن معالجتها.