التقى سامح شكري وزير الخارجية، اليوم، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء الكويتي، وذلك أثناء زيارته للعاصمة الكويتية لترأُس أعمال الدورة الثانية عشر للجنة المصرية الكويتية المشتركة المُنعقدة خلال الفترة من 2 إلى 4 ديسمبر الجاري برئاسة وزيريّ خارجية البلديّن. وصرح المُستشار أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن "الوزير شكري أعرب في بداية اللقاء عن تقدير مصر العميق حكومة وشعبا للمواقف الحكيمة التي تتخذها الكويت الشقيقة، تدعيما لمسار التوافق والعمل العربي المشترك بما يضمن الحفاظ على الأمن القومي العربي، واعتزاز مصر الكامل بالعلاقات الوثيقة المتميزة والأخوية بين البلدين، وحجم الزخم الذي شهدته أطر التعاون الثنائي في شتى المجالات في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح". وأضاف المُتحدث الرسمي للخارجية، أن الوزير شكري أكد للشيخ جابر المبارك الحمد الصباح على حرص مصر للدفع قدما بمسار العلاقات الثنائية في جميع المجالات، وتطويرها إلى أفاق أرحب وأوسع على نحو يعكس الخصوصية التي وصلت إليها العلاقات على المستوييّن الشعبي والرسمي، معربا عن تطلعه لأن تسفر أعمال اللجنة المشتركة الحالية عن نتائج بناءة تُسهم في تحقيق طفرة نوعية في مسار العلاقات الثنائية في المجالات محل الاهتمام من البلدين، ولما فيه خير ومصلحة الشعبيّن الشقيقيّن. وفي السياق ذاته، ثمّن الوزير شكري التقدم الذي تشهده العلاقات الثنائية، لا سيما في ظل دورية انعقاد اللجنة المصرية الكويتية المشتركة باعتبارها المظلة الكبرى لإدارة وتطوير مختلف مجالات التعاون بين البلديّن، وكذا انعقاد الاجتماع الثالث لمجلس الأعمال المصري الكويتي في نوفمبر 2018 تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الكويتي. وفي السياق ذاته، استعرض الوزير شكري أبرز التطورات الاقتصادية وما حققته مصر من نتائج إيجابية في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي، وأهمية تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في كلا البلديّن. ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الكويتي عن اعتزازه بقوة ومتانة العلاقات بين البلديّن، وما وصلت إليه من مستويات متميزة خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى تطلعه لتكثيف التنسيق خلال الفترة المقبلة لتطوير آفاق العلاقات المشتركة على جميع الأصعدة. وذكر حافظ في نهاية تصريحاته، أن اللقاء تناول أيضا مجمل القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وأهمية تضافر الجهود العربية في مواجهة التحديات المختلفة التي تشهدها المنطقة، حيث أكد رئيس الوزراء الكويتي في هذا الصدد على حرص الكويت على الحفاظ على دورية اللقاءات وتبادل وجهات النظر مع مصر في شأن مجمل القضايا الإقليمية للاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة، مشيرا إلى أهمية مساهمة الشركات المصرية في جهود إعادة الإعمار في المناطق التي شهدت أزمات بالمنطقة العربية.