نظمت الجبهة الوطنية لدعم الدستور، بأسيوط، مؤتمرًا جماهيريًا حاشدًا في مركز ديروط، بحضور الدكتور مصطفى القاضي القيادي الناصري، وعباس مشهور أمين الحزب الناصري، والدكتور أحمد ياسين نصار القيادي الناصري، وجمال عويس أمين حزب التجمع، وممدوح مكرم، أمين عام حركة الديمقراطية الشعبية، وعبد الرحمن شحات أمين عام نقابة المحاميين بأسيوط، وحسن شحاتة من شباب حزب المصريين الأحرار بأسيوط. وبدأ المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم السلام الوطني، والوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الغدر والخيانة بمدينة المنصورة. وأكد الدكتور أحمد ياسين القيادي بالحزب العربي الناصري، في كلمته، أن ما تمر به مصر من أوقات عصيبة يتطلب تكاتف كل الجهود من أجل إنقاذ الوطن من شبح عودة التيارات الدينية، التي تباركها الولاياتالمتحدةالأمريكية ومن خلفها دولة الكيان الصهيوني. وأشاد الدكتور مصطفى القاضي القيادي الناصري، بأهالى ديروط، وحثهم على المشاركة بالتصويت على الدستور بعد فهم عميق، مؤكدًا أن لهم حرية الاختيار في التصويت ب"نعم" أو "لا"، كما تحدث في كلمتة عن المواد المتعلقة بالتعليم. من جانبه، أشار ممدوح مكرم، أمين عام حركة الديمقراطية الشعبية المصرية بأسيوط، إلى التراث الدستوري في مصر وركز في كلمته على بعض مزايا دستور 2013 الذي سوف يستفتى عليه يومي "14 و15" يناير المقبل، مؤكدًا أن مصر تمر بأخطر اللحظات الحرجة في تاريخها؛ بسبب المؤامرة التي تحاك من قبل الاستعمار الأمريكي والصهيوني، مشددًا على أن أداته في مصر هي جماعة الإخوان "الإرهابية".