قال الدكتور خالد فهمي، وزير البيئة، إن مجلس الوزراء استعرض خلال اجتماعه اليوم، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، تقرير حول ترتيبات عقد المؤتمر الرابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي والمقرر عقده بمدينة شرم الشيخ، خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر المقبل. وأضاف فهمي، في مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء، اليوم، أن المؤتمر هو ثاني أكبر مؤتمر عالمي للبيئة، حيث إن هناك ثلاث اتفاقيات دولية أساسية خاصة بالتصحر والتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي. وأوضح فهمي أن مصر نجحت في انتزاع استضافة عقد المؤتمر في شرم الشيخ بالمنافسة مع تركيا، حيث يتوافد عليه حوالي 7 آلاف مشارك ويستمر ثلاثة أسابيع، بمشاركة وفود من 96 دولة الموقعة علي الاتفاقية، إضافة للولايات المتحدة كمراقب، وأيضًا الاممالمتحدة، حيث سيتم توجيه الدعوة لأمين عام الأممالمتحدة لحضور الفعاليات. وقال فهمي إن من بين الموضوعات الأساسية، التي يناقشها المؤتمر، هو أثر التنمية الاقتصادية على الكائنات الحية والإنسان كالزراعة والسياحة والتعدين والبني التحتية والطرق، وارتباطها جميعًا بالتنوع البيولوجي. وأشار وزير البيئة إلى أن مصر حصلت علي استضافة المؤتمر، من خلال تقديم منهجية جديدة وإعداد وتنظيم جيد للمؤتمر وربط موضوع التنوع البيولوجي بالتغيرات المناخية، حيث ستقام حملة إعلامية بعد رمضان، لبيان أثر التنوع البيولوجي على حياتنا اليومية. وأضاف وزير البيئة أنه يشارك بالمؤتمر العديد من الوزارات كالكهرباء والصحة والزراعة والسياحة والاتصالات والداخلية، بالإضافة إلى أن المؤتمر يمثل عائدًا اقتصاديًا على مصر يبلغ 400 مليون جنيه وستكون شركة مصر للطيران الناقل الرسمي للمؤتمر، وسيمثل أيضًا عوائد كبيرة على المستوي العلمي والسياسي والدولي. وأوضح وزير البيئة أن مصر قادرة علي تنظيم المؤتمر بمستوي عالي ينافس كافة الدول التي سبقتنا في تنظيمه، مشيرًا إلى أن مصر ستتسلم تنظيم المؤتمر من المكسيك ولمدة عامين، وبعدها تقوم مصر بتسليم المؤتمر في عام 2020 إلى الصين، إذ يجري حاليًا التعاون بين الدول الثلاثة واتصالات حول موضوعات المؤتمر للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي والكائنات الحية.