افتتح معرض بالمتحف المصري في القاهرة ضم مجموعة من الآثار الفرعونية التي اختفت خلال ثورة 25 يناير 2011. وسرقت مئات القطع الأثرية خلال الثورة والاضطرابات التي أعقبتها منها 45 قطعة اختفت من داخل المتحف المصري استرد منها 25 قطعة ورممت بعد أن لحقت بها أضرار جسيمة. ومن بين القطع التي استعيدت ويضمها المعرض مجموعة تماثيل لجنود نوبين من عصر المملكة الوسطى (2124 - 1981 قبل الميلاد) وتماثيل من مجموعة الملك الصغير توت عنخ آمون. وذكر محمد السيد خبير ترميم الآثار أن القطع الأثرية المستعادة تعرضت لأضرار بالغة عندما سرقها اللصوص منتهزين فرصة الفوضى التي أعقبت ثورة 2011. وقال الخبير إن تماثيل الجنود النوبين تحطمت أثناء السطو على المتحف المصري ورممت بعد استعادتها. حضر افتتاح معرض الآثار المستعادة سفيرا الإكوادور وبيرو في القاهرة؛ حيث تمكنت السلطات المصرية أيضا من استعادة قطع أثرية مسروقة من البلدين في الآونة الأخيرة. وافتتح المعرض رسميا محمد إبراهيم وزير الدولة لشؤون الآثار الذي أشاد بعملية ترميم الآثار بعد استعادتها. وقال إبراهيم "أمكن لشرطة السياحة والآثار استعادة 25 قطعة وبعض هذه القطع كان مهشما بشكل مبالغ فيه. الحقيقة أن رجال الترميم في وزارة الآثار قاموا بعمل المستحيل لاستعادة الشكل الذي كانت عليه تلك الآثار". كما يضم المعرض مومياء طفل أعيد ترميمها بعد استعادتها. وكان اللصوص فصلوا رأس المومياء عن جسدها وقال خبراء الترميم إنهم أعادوا توصيل الرأس بالجسد باستخدام مواد طبيعية مماثلة للخامات المستخدمة في عملية التحنيط الأصلية.