"التقاليع" الغريبة لفتت اهتمام كل متابع، وأثارت حنق كل كاره لما يمت للغرب بصلة خلال الأيام والشهور الماضية.. "بنطلون مقطع"، أو "ساقط" أو تيشرت مرقع، مظاهر ربما أثارت لدى البعض تساؤلات حول المصير، مصير الشباب وتفكيرهم، أو توجه المجتمع وما سيؤول إليه، رغم ما يعتبره البعض في تلك التقاليع من "رفاهية". في المقابل، انطلقت أفكار أخرى تتقرب إلى التقاليد الغربية المهتمة بالرفاهية دون ابتذال، ولاقت على النقيض استحسان أو جدل يسمح بتقبلها بين عدد كبير من المتابعين، رغم غرابتها على المجتمع، أولها كان مطعم ومقهى للكلاب والقطط وحتى القرود. كافيه "بت كورنر" في الإسكندرية، الذي يعمل بنفس الطريقة التي يعمل بها أي مقهى آخر، لكنه أدخل إلى خدماته بنزعة غربية لطيفة، تقديم المأكولات والمشروبات للبشر والحيوانات على حد سواء، أتاح لعشاق وأصحاب الحيوانات فرصة لقضاء وقت ممتع مع حيواناتهم خارج المنازل وبعيدا عن ضوضاء الشوارع. مؤسس الكافيه هو الشاب محمد الكوك، البالغ من العمر 31 عاما، خريج إدارة الأعمال في جامعة الإسكندرية، الذي فتح المقهى بعد أن أدرك حجم الصعوبات التي يواجهها عشاق الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة بشكل عام في العثور على مكان يمكنهم الجلوس فيه والاستمتاع ببعض الوقت بصحبة حيواناتهم، بحسب تقرير عرضته الإعلامية إيمان الحصري في برنامجها "مساء دي إم سي". وعلى جانب آخر من الغرابة، التي تقترب من أساليب الغرب في العرض والطلب للحصول على الرفاهية، خرج أحد مشاهير السوشيال بشروط غريبة في طريق بحثه عن مصور محترف لتصويره، إذ نشر الشاب شادي سرور، إعلانا يطلب فيه شابا موهوبا في التصوير ب"كاميرته الخاصة". ما كان مستغربا، في عرض شادي، الشروط التي وضعها مع إعلانه، والتي أثارت حالة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها أن يكون "أصيل ومحترم وعينيه مليانة"، "التفرغ الكامل لأنه هيسيب حياته كلها وهيعيش ويشتغل معايا بس". وتضمن عرض شادي سرور، المرتب، الذي يصل إلى 250 دولارا شهريا يصل لألف دولار مع نهاية السنة، كما أن شادي سيكون مسئولا عن أكله وشربه ومسكنه ومتطلباته الشخصية، على أن ترسل البيانات الشخصية للمتقدم والأعمال السابقة والحالة الاجتماعية، مع تحديد طبيعة عمل الأب للشاب المتقدم ومكان السكن. البعض دافع عن شادي من منطلق حرية الأخير في تحديد مواصفات من يرغب في تشغيله خضوعا لمعايير لا تخالف القانون أو الأعراف المتبعة للتوظيف، بينما سخر آخرون من عرض شادي "المبالغ فيه"، بقولهم "ثري عربي يطلب غلاما".