تطرق هشام قنديل رئيس الوزراء المصري، أثناء لقائه ببرنامج "باختصار" على قناة "المحور"، إلى الحديث عن مظاهرات يوم 30 يونيو، وقال نستعد ليوم 30 يونيو بسلمية المظاهرات، لكن مع استمرار العمل، وأضاف أن الدم المصري غال، وأكثر ما يقلقني أن تحيد ثورتنا عن نهجها السلمي، والتعامل مع المتظاهرين السلميين لا يعني سوى حمايتهم وهذا حق لهم وغير السلميين سنواجههم بحزم وفقا للقانون. وتابع قنديل: من يشمت في أزمات مصر إنما يشمت في أهله وشعبه.. ويحزنني أن يزايد البعض على قضية أمن قومي مثل سد النهضة، كما صرح "نحن نبذل جهوداً لحل أزمة سد النهضة، والجانب الإثيوبي أعاد التأكيد على عدم نيته الإضرار بأمن مصر المائي". كما أكد أن محور قناة السويس يمثل أقل من 5% من مساحة محافظات القناة، والحديث عن اقتطاعه من أرض مصر شائعات لا سند لها. أما بشأن الحوار الوطني، لعرض التقرير الإثيوبي، والجلسة السرية التي تمت إذاعتها على الهواء مباشرة دون علم بعض الأحزاب السياسية، قال قنديل انقسم الإثيوبيون في ردود أفعالهم إلى قسمين، فمنهم من شعر بمدى غضب الأطياف السياسية المختلفة، ومنهم من أعربوا عن استيائهم منها، لكن هذا أمر واقع وحدث. أكد قنديل أن قطر والسعودية ساندتا الشعب المصري، قبل الحكومة وبدأت مع المجلس العسكري، لذلك فإن مساندة قطر كانت للشعب المصري وليست للحكومة. اختتم قنديل حديثه قائلا: سوف استقيل عندما لا أستطيع أن أعمل للبلد مثل ما أفعله الآن، كما وجه رسالة للشعب المصري بأن هذا وطننا نتشارك فيه، ومصر فوق أي مصالح شخصية أو حزبية ولابد أن نحافظ عليها وعلى سلمية ثورتنا.