«توفى زوجى بعد معاناة مع المرض، تاركاً لى ثلاثة أبناء فى عمر 12 و10 و8 سنوات، وعملت بالحياكة لزيادة دخل الأسرة وتربية أبنائى، حيث إن معاش زوجى كان 40 جنيهاً»، هكذا تصف سناجئ توفيق حسن الخميسى الجحر، قصتها التى أهّلتها للحصول على لقب دمياط. وتضيف: «حرصت على تعليم وتفوق أبنائى دراسياً حتى تخرّج الابن الأكبر وحصل على بكالوريوس علوم وتربية شعبة رياضيات، وتخرجت الابنتان من الجامعة، الأولى حاصلة على بكالوريوس علوم وتربية شعبة رياضيات، والثانية حاصلة على ليسانس حقوق، وتزوجتا». وتؤكد: «صدمتى الكبيرة فى الحياة كانت عند وفاة ابنى الأكبر بعد تخرجه بسنة واحدة، كان عريس وانتهى من تجهيز شقته بنفسه، ووفاته جاءت قبل موعد زفافه.