طلب إحاطة حول خطة تحسين الخدمات الطبية بالمحافظات الحدودية    الزراعة: تعقيم المؤسسات الحكومية بمحافظة الفيوم    المجلس البابوي للحوار بين الأديان ينعى الدكتور «زقزوق»    البابا تواضروس: الله سمح بكورونا ليعلم الإنسان الصبر    محافظ المنوفية يوجه بسرعة تطهير منطقة أسفل الكوبري العلوي وزراعتها بأشجار النخيل المثمر‬    ننشر حركة تداول السفن بميناء دمياط    مصرية في فندق العزل الصحي: الإقامة مجانية ورفضوا ياخدوا مني فلوس    منظمات دولية تحذر من أن يفاقم كورونا الجوع وسوء التغذية في العالم    وزيرة التخطيط تستعرض أهم مبادرات الخطة الاستثمارية للعام المالى 20/2021    حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية يصدر أمرا بالبقاء في المنازل مدة 30 يوما    العزاء يقتصر على تشييع الجنازة.. زقزوق يواري الثرى بمدينة نصر    "المسماري": بارجة تركية في المتوسط استهدفت مدينة العجيلات بصواريخ    وزير الخارجية الفلسطيني يطلع جوتيريش على أوضاع كورونا    رابطة المحترفين الإماراتية تنظم مبادرة خيرية لصالح متضرري كورونا    بالصور.. وزير الرياضة يتابع الأعمال الانشائية بمركز شباب الجزيرة 2 ويتفقد نادي النادي بأكتوبر    عاشور يجيب ل في الجول عن هل اتخذ قراره بالاعتزال أو الانتقال لناد آخر    نجم ليفركوزن يقترب من الدوري الإنجليزي    استمرار حبس مسجل خطر متهم بالاتجار في مخدر الشادو بالعجوزة    عامل يقتل صاحب محل مارس الرذيلة مع زوجته بمزرعة البط    تعليم ابرلمان: مواجة الدولة لكورونا مثالية.. ووزارة التربية والتعليم تعاملت بحكمة    شبورة مائية وبرد شديد.. الأرصاد تعلن طقس الخميس    حاتم فهمي يعود لجمهوره بكليب "شفت" |فيديو    شاهد.. البرومو الدعائي لمسلسل عادل إمام "فلانتينو"    الليلة.. حفل أوركسترا "صوت مصر" ضمن "الثقافة بين إيديك"    إكسترا نيوز تسلط الضوء على انتقادات المعارضة التركية لأردوغان في التعامل مع كورونا    الأزهر للفتوى: الصدقة في ظل أزمة كورونا عظيمة ومساعدة المحتاج واجب الوقت    خالد الجندي يحذر: هؤلاء عقبة في دخولك الجنة    رئاسة مركز السنبلاوين وشرطة المرافق تفضان سوق الأربعاء    حملة تفتيشية على المنشآت التجارية بالمنصورة للتأكد من تطبيق قرار رئيس الوزراء    استشاري: كورونا لن ينتهي ومستمر معنا.. والعالم يسعى لوقف انتشاره.. فيديو    جامعة كفر الشيخ: الدكتور عبدالرازق يوسف دسوقي بصحة جيدة.. ونحذر من الشائعات    علماء يحذرون من أن تكون إجراءات إيطاليا لمكافحة كورونا غير مجدية    تسجيل بيانات 252 مواطن ببني سويف على رقم القوى العاملة    بالصور.. تطهير وتعقيم مبنى محرم بك ب"علوم الإسكندرية"    مياه سوهاج: تطهير جميع الطرق الرئيسية بالمحافظة لمواجهة كورونا    ردًا على ما نشر ب صدى البلد.. بريد سوهاج: وفرنا مقاعد للمواطنين أمام مكتب العسيرات    جومانا بوعيد تنشر أول صور لتؤامها والمشاهير: الله يحميهن    انتهاء كورونا.. "كذبة أبريل" التي يتمناها العالم    توفير منافذ متنقلة لتوفير السلع الأساسية والغذائية بأسعار مناسبة في الإسكندرية    تحريات حول 7 أشخاص افتعلوا حرب شوارع في أوسيم    وفاة محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف الأسبق    إحالة المتهمين بسرقة سيارة شركة سياحة بالسيدة زينب للمحاكمة    بطلان جزاءات النيابة الإدارية لمسئولين بالسد العالي    تفاصيل جديدة في شكوى جهاد جريشة ضد إبراهيم نور الدين    «الرياضة» تدعو إلي تحرى الدقة حول أزمة «كورونا»    حوار في الجول: وجيه عبد العظيم عن إثبات الذات مع المصري ورغبة شيكابالا في منحه رقم 10    نيرمين الفقي تكشف حقيقة خبر خطوبتها    وزير الأوقاف: "من يحالف تعليمات غلق المساجد جاهل ومأجور"    رفض رد المصروفات وتسريح العاملين.. برلماني يُهاجم المدارس الخاصة    توقعات الابراج حظك اليوم الخميس 2 ابريل2020| الابراج الشهرية | al abraj حظك اليوم | الابراج وتواريخها | توقعات الابراج لشهر ابريل 2020    عصام الحضري يرد على منتقديه بآية قرآنية    أخبار الأهلي : يونس : العامري وأبوزيد الأنسب لرئاسة الأهلي بعد الخطيب    محافظ الدقهلية يتفقد منافذ صرف معاشات المواطنين بالمدارس | فيديو وصور    نقابة المعلمين تصرف الميزة التأمينية بعد زيادتها ل25 ألف جنيه    كوريا الجنوبية: محادثات تقاسم تكاليف الدفاع مع أمريكا مازالت جارية    في مواجهة كورونا.. البحوث الإسلامية: يجوز للأطباء الجمع بين الصلوات في هذه الحالة    تحذيرات في تركيا.. كورونا يخرج عن السيطرة    نشرة مرور الفجر.. سهولة مرورية بمحافظتي القاهرة والجيزة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اليوم.. الأقباط يحتفلون ب"أحد الشعانين" بزعف النخيل وأغصان الزيتون
نشر في الوطن يوم 28 - 04 - 2013

يحتفل الأقباط اليوم في كنائس مصر، بأحد الشعانين المعروف باسم "أحد الزعف"، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير، والأحد الأخير أيضا الذي يسبق عيد القيامة أو الفصح، حيث يبدأ أسبوع الآلام مع نهاية طقوس هذا اليوم، وينتهي بالاحتفال بعيد القيامة الأحد المقبل الموافق 5 مايو.
وتعني كلمة "هوشعنا" العبرانية "أوصنا"، وهي التي أخذ منها كلمة شعانين، وتعني "يارب خلص"، ومنها أخذت كلمة "أوصنا" اليونانية التي ترتلها الكنيسة باستمرار في هذا العيد، وهو من الأعياد السيدية الكبرى "التي تخص السيد المسيح" وتحتفل بها الكنيسة كل عام.
تمتلئ الكنائس في هذا اليوم بأغصان الزيتون وزعف النخيل، وتزين بالأغصان على شكل صلبان، وبالشموع الموقدة، احتفالا بذكرى دخول السيد المسيح لمدينة القدس، واستقبال أهل أورشليم له بأغصان الشجر من الزيتون وسعف النخيل عند دخوله المدينة، صارخين بقولهم "هوشعنا لابن داود مبارك الآتي باسم الرب هوشعنا في الأعالي"، حسب قول الكتاب المقدس بإنجيل متى.
ويستمتع الأطفال أثناء الاحتفال بهذا العيد، من خلال قيامهم باستخدام أغصان الزعف في صنع الحلي والساعات والصلبان، ويقومون بابتكار أشكال كالورود المتداخلة والتيجان، ولكن إلى جانب ذلك، فإن هذا التقليد في استخدام زعف النخيل وأغصان الزيتون في هذا العيد له نظرة أخرى روحية، فزعف النخيل يشير إلى الظفر والإكليل الذي يهبه الله للمجاهدين المنتصرين، كما تشير أغصان الزيتون إلى السلام والقداسة، ولهذا أرسل نوح حمامة من الفلك وعندما عادت كانت تحمل في فمها غصن زيتون أخضر، في إشارة إلى حلول السلام على الأرض.
ومن طقوس أحد الشعانين في الكنيسة الأرثوذكسية، أن تقرأ فصلا من الأناجيل الأربعة في كل زاوية من زوايا الكنيسة، وذلك للدلالة على وجوب انتشار الإنجيل في كل أقطار الأرض الأربعة من جهة، ولأن كلا من الأناجيل الأربعة (متى، مرقص، يوحنا، لوقا)، روى خبر دخول المسيح إلى أورشليم، فالكنيسة تقرأ في كل جهة فصلا منها، إشارة إلى أن بناء المسيحية يشيد على هذه الأعمدة الأربعة.
عندما تنتهي طقوس قداس أحد الشعانين، يبدأ ترتيب صلاة التجنيز العام، وهي الصلاة التي تعلن عن بدء أسبوع الآلام، ويتم فيها الصلاة على إناء به ماء ثم يرش منه على المصليين، وتوضح الكتب الطقسية أنه يجب على كل الشعب المسيحي أن يحضر صلاة التجنيز، لإنذارهم أن أسبوع الآلام لا يحصل فيه تجنيز أخر، لأن هذا الأسبوع خاص بتذكار آلام السيد المسيح وموته، فمن يموت خلال هذا السبوع لا تتم صلاة التجنيز عليه، ولذلك لابد من حضور صلاة التجنيز هذا اليوم ليرش بالماء المصلى، وقد انتشر تقليد لا أصل له بين المصليين أن الكنيسة تصلي على هذا الماء لتكريس الزعف، ويحدثون ضوضاء وفوضى بالكنائس حتى يرشون زعفهم، إلا أنه لا يوجد طقس في الكنيسة لرش الزعف بالماء لتقديسه، فهذا الماء هو ماء الجناز العام فحسب ويرش على المصليين فقط.
وتسدل الكنيسة الستائر السوداء عقب صلاة التجنيز العام وذلك إعلانا للحداد والحزن، ليس على السيد المسيح ولكن على الخطية التي سببت للرب كل هذه الآلام، وكذلك تعبيرا عن حزن التلاميذ "رمز الكنيسة" حينما سمعوا حديث الرب عن آلامه وموته، وتوضع الستائر على الحوائط والعمدان وستور الهيكل والمنجليات "منضدة خشبية يوضع عليها كتاب القراءات الكنسية"، أي أنها توضع في كافة أرجاء الكنيسة إشارة إلى سيطرة الخطية قبل الفداء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.