أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع العاهل السعودي، قبل قليل، إطلاق اسم الملك سلمان بن عبدالعزيز، على مشروع الجسر البري الذي يربط بين مصر والسعودية. المشروع الذي أًعلِن عنه اليوم، ليس وليد اللحظة حيث يرجع للعام 2006، إلا أنّه توقف، كما يعتبر مشروعًا تاريخيًا لأنّه أول جسر يربط بين قارتي آسيا وإفريقيا ومدة عبوره لا تتجاوز 20 دقيقة. "الوطن" ترصد مراحل تطور المشروع: - الجسر العربي هو مشروع جسر عملاق للمرور والسكك الحديدية طرحته الحكومة السعودية ليربط مصر من منطقة منتجع شرم الشيخ، مع رأس حميد في منطقة تبوك شمال السعودية عبر جزيرة تيران، بتكلفة 3 مليارات جنيه في العام 2006. أوكلت أعمال الإنشاءات إلى كونسورتيوم وهي تضم شركات سعودية ومصرية ودولية، ورصدت ميزانية بتكلفة إجمالية تصل إلى 3 مليارات دولار، وسيكون العمال والقائمون على المشروع من المصريين حصرًا، ما سيوفر فرص عمل لعشرات الآلاف في مصر. توقف المشروع بسبب رفض الرئيس الأسبق حسني مبارك حتى لا يؤثر على المنتجعات السياحية في مدينة شرم الشيخ، وصرح حينها بأنه "سيلحق الضرر بالمشاريع السياحية وإفساد الحياة الهادئة والآمنة، ما يدفع السياح إلى الهروب منها". وواجه هذا التصريح موجة من الدهشة من قبل الخبراء والمراقبين المصريين لأنه سيعود بنفع وجدوى اقتصادية لكل من مصر والسعودية. بعدها نفى مبارك في حوار صحفي علمه بالمشروع أساسًا، قائلًا: "إنّ ما أثير مؤخرًا عن وضع حجر أساس الجسر البري لربط مصر بالسعودية مجرد شائعة وكلام غير حقيقي ولا أساس له من الصحة". أعلن موقع "صوت إسرائيل" باللغة العربية، أنّ إسرائيل تعارض فكرة إقامة الجسر البري بين مصر والسعودية، نظرًا لأنّ الدراسات الهندسية أوضحت وقوع هذا الجسر فوق جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين عند مدخل خليج إيلات، الأمر الذي سيجعل الجسر يمثل تهديدًا استراتيجيًا على إسرائيل.