تتمنى «المرشدى» أن تعطى كل ما تعلمته من أمها لابنتها الوحيدة حنان مطاوع ولكل أبناء جيلها، لأن الأمومة هى همزة وصل بين سيدات المجتمع: «إذا أردنا أن نصنع وطناً لا بد أن يكون به أمهات حقيقية قادرة على أن تأخذ وضعها تحت الشمس». حكت الفنانة القديرة أنها عندما تتناقش مع ابنتها «حنان» فى أمر ما تختلفان فى الرأى وكل منهما تتمسك بوجهة نظرها: «وقتها أصمت قليلاً وأتذكر نفس الموقف مع أمى باختلاف الأدوار فأسكت، وأقول لها بكل شجاعة إننى لست مختلفة معك وأنا سعيدة بآرائنا وأنا ربيت وأنت اليوم كبيرة بما فيه الكفاية». «سهير» و«حنان» ليستا أماً وابنتها، بل صديقتان، فالأم أنشأت ابنتها على أنها بمثابة الصديقة لها، لأنها الابنة الوحيدة، مشيرة إلى أن ابنتها تتميز بالتعقل والتأمل الشديد، وكانت طفلة هادئة: «باحمد ربنا إنه لم يحرمنى من الأمومة، ورزقنى بهذه الابنة الرائعة رغم أننى تمنيت أن أنجب ولداً لأنه كان لى أخ استشهد فى 73 وتمنيت أن أسمى ابنى باسمه صلاح، وعندما جاءت حنان شعرت أن الله أعطانى الدنيا، الأم والصديقة والحبيبة، أعطانى وطناً». ترتبط بعلاقة صداقة مع ابنتها حنان مطاوع