قال السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية، أن الوزارة هي خط الدفاع الامامي لحماية المصالح المصرية فى الخارج، حيث تم استحداث إدارة جديدة معنية بالعلاقات مع دول الجوار وعلى رأسها مساعد وزير الخارجية السفير محمد بدر الدين زايد، وهي معنية فقط بدول الجوار المباشر ومنها ليبيا. وأشار "عبدالعاطي" إلي أنه تم قطع طريق طبرق الدولى واحتجاز سائقين مصريين، مساء الخميس الماضي، واستمرت هذه المشكلة حتى تم حلها مؤخرا بجهد متواصل للدولة المصرية على المستوى الرسمي والشعبى مع شيخ القبائل فى السلوم ومرسي مطروح. وأضاف "عبدالعاطي" في حوار أجراه مع قناه المحور صباح، اليوم الإثنين، إننا نعمل على كيفية عدم تكرار هذه الحوادث، مؤكدا أن الأقاويل التي ترددت حول تردي دور الخارجية فى عودة المصريين غير دقيق، فالأهم كان اطلاق سراح المصريين بالتعاون مع الاجهزة المختلفة للدولة. وأشار إلي أن السفارة المصرية فى طرابلس والقنصلية المصرية فى بنى غازي تعمل بشكل طبيعي ومنتظم، رغم تردي الأوضاع الامنية في ليبيا، مؤكدا أن مشكلة التأشيرات الليبية المزورة كبيرة ونحاول التصدي لها بالتنسيق مع الجانب الليبي. وأكد علي أن المتابع للفترة منذ 30 يونيو، سيرصد أن وزارة الخارجية بذلت جهد مكثف حتي تمكنت من نقل الصورة الحقيقية حول المشهد السياسي في مصر، وتغيير صورة أن ما حدث "انقلاب "، موضحا أن الدول التي تستخدم كلمة "انقلاب" أصبحوا 3 فقط لا غير، مضيفاً: "مصر الآن تعدت محرلة عنق الزجاجة". وأوضح "عبدالعاطى" أن المساعدات الأمريكية لم يتم خفضها، وانما هناك تأجيل في تسليم بعض أنواع المساعدات، كما أشاد بقرار السعودية بالإعتذار عن عضوية مجلس الأمن واعتبره تصرف "شجاع" يعبر عن الإحباط من سياسات المجلس.