اكد الدكتورعماد ابو غازى وزير الثقافة الاسبق ,وامين عام حزب الدستور المستقيل من منصبه ان قرار الاستقالة نهائى ولا رجعة فيه ولن يثنيه عنه اى شئ لانه جاء بعد دراسة. وقال ابو غازى ل"الوادى" ان قرار الهيئة العليا للحزب برفض استقالته فخر له,مضيفا بانه يثنى على كل من تمسك به فى منصبه ورفض استقالته لكن قرار الاستقالة نهائى ولا رجعة فيه. واشار ابو غازى الى ان قرار الاستقالة لم يكن للتهديد ولكنه جاء بناء على دراسة,مشددا على انه يرفض تولى اى منصب بالحزب الا بالانتخاب. واوضح ابو غازى انه مازال عضو بالحزب وبالتحديد بامانة قسم الازبكية ولكنه اعتذر عن المنصب القيادى بالحزب لانه يفضل ان يشغل منصب عن طريق الانتخاب وليس التعيين. ووجه ابو غازى رسالة الى المشككين فى استقالته قائلا.."كل من يشكك فى استقالتى او يدعى انها مسرحية فان اختيار امين عام جديد للحزب هو خير رد على تلك الاتهامات".