تبدأ في عمان بعد غد "الاثنين" أعمال المؤتمر الرابع لوزراء الإسكان والتنمية الحضرية في دول آسيا والمحيط الهاديء تحت عنوان "الشباب والتكنولوجيا والتنمية الحضرية المستدامة " ، والذي يعقد تحت رعاية رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور . وأكد وزير الأشغال العامة والإسكان الأردني المهندس يحى الكسبي - في مؤتمر صحفي عقده اليوم "السبت" - أهمية دور الشباب في المنظومة التنموية بشكل عام ومن خلال مبادرات وسياسات تكنولوجيا المعلومات بشكل خاص. وقال الكسبي إنه من المتوقع أن يشارك في المؤتمر الذي تستمر أعماله على مدى ثلاثة أيام ، تسعة وزراء وأكثر من 400 شخصية دولية من المسئولين وأصحاب الخبرة من 16 دولة بينها عدد من الدول العربية. وأشار إلى أن استضافة الأردن لهذا المؤتمر الهام يأتي إيمانا منها بأهمية تبادل المعرفة والآراء والتجارب والسياسات الاقليمية والعالمية في تمكين كل مواطن من الوصول إلى "السكن الكريم"، مؤكدا أهمية هذا الحدث للمملكة في ظل الاوضاع المحيطة بالمنطقة والذي ينعكس إيجابا على الأردن بتدفق الاستثمارات وتوفير فرص العمل للشباب من خلال المشروعات التي تنجز فيها . ولفت الكسبي إلى أن توصيات المؤتمر أو مايعرف ب"اعلان عمان" بمثابة خارطة الطريق لمساعدة الدول في وضع سياستها وتحديثها خدمة لمواطنيها وتلبية للحاجة السكنية في دولها وبما ينعكس على قطاع الانشاءات وقطاع التمويل وغيرها من القطاعات ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة في قطاع الاسكان. من جانبه، قال المدير العام للمؤسسة العامة للاسكان والتطوير الحضري بالأردن المهندس فارس الجنيدي إن المؤتمر الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع برنامج الأممالمتحدة للمستوطنات البشرية "الهابيتات" سيناقش عددا من المحاور المهمة وهي الشباب وتكنولوجيا المعلومات في التخطيط والادارة الحضريين وفرص سبل العيش للشباب، ومحورا حول الشباب والأهداف الإنمائية للالفية للمياه والصرف الصحي والفرص المتاحة لتمويل التنمية المستدامة التي يقودها الشباب في التغيير، إلى جانب محور الشباب العنصر الفاعل في التنمية الحضرية المستدامة وأهمية توفير فرص العمل لهذه الفئة المهمة ،واستخدام تكنولوجيا المعلومات. يشار إلى أن تجمع دول آسيا والمحيط الهاديء تأسس تحت مظلة برنامج الأممالمتحدة للمستوطنات البشرية" الهابيتات" عام 2008 ، حيث عقد المؤتمر الأول في الهند عام 2006 ، ثم في إيران 2008 وأندونيسيا 2010 ويضم التجمع 68 دولة منها 11 دولة عربية.