السيسي يتفقد الأعمال الإنشائية لمشروع محطة الأهرامات، يضغط على زر التشغيل، يوجه بسرعة الإنجاز والالتزام بأعلى معايير الجودة والأمان    أسعار الخضروات اليوم الثلاثاء28أبريل فى سوق العبور للجملة    نتنياهو: المعركة ضد حزب الله لم تنتهِ رغم وقف إطلاق النار    قصر ثقافة أسيوط يحتفل بعيد تحرير سيناء    بحضور 3 وزراء، اليوم توقيع مذكرة تفاهم بشأن تنفيذ منهج "الثقافة المالية" لطلاب المرحلة الثانوية    أرض الفيروز بعيون أهلها .. عيد التحرير.. سيناء تنتصر بالتنمية    وول ستريت جورنال: إيران تحاول نقل النفط إلى الصين عبر القطارات    «آخرساعة» تكشف تفاصيل رحلة السادات إلى حيفا عام 1979    مقتل 29 شخصا في هجوم لمسلحي «داعش» على قرية شمال شرقي نيجيريا    أفاعى «الإخوان» (9) .. صفوت حجازى .. داعية الدم    طقس اليوم: حار نهارا مائل للبرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 29    مدرب بيراميدز: كنا الأحق بالفوز أمام الزمالك.. ولا مجال لإهدار النقاط في سباق اللقب    لاعب الزمالك السابق: صراع الدوري مشتعل حتى النهاية.. والحسم في الجولة الأخيرة    إيران تقدم عرضا يشمل فتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية مع واشنطن    الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة نفط متجهة إلى موانئ إيران    خيري بشارة يسلم تكريم منى ربيع وحسن جاد بافتتاح الإسكندرية للفيلم القصير    انقطاع المياه عن بعض المناطق في أسيوط لمدة 3 أيام    صناعة السيارات في مصر.. سباق المكون المحلي بين فخ استيراد «المطاط والبطاريات» وأمل خفض الأسعار    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة- الإسكندرية».. الثلاثاء 28 آبريل    أنا بتعلم منك.. ياسر علي ماهر يكشف تفاصيل مكالمة من عادل إمام بعد فيلم «كابتن مصر»    الأرصاد الجوية تُحذر من شبورة مائية.. وتكشف حالة طقس اليوم الثلاثاء    حقيقة فيديو شرطي سيناء المسرب وقرار عاجل من الداخلية بإنهاء خدمته    أول تعليق من توروب عقب الخسارة من بيراميدز    بعد الفوز على الأهلي.. تعرف على فرصة بيراميدز للتتويج بلقب الدوري    ارحل يا توروب.. جماهير الأهلي تطالب برحيل المدرب فوراً    الأمين العام للآثار يتابع مشروعات التطوير في الفيوم والغربية والدقهلية    في خطوات بسيطة، طريقة عمل اليخني اللحم بالخضار    جلال برجس يطلق منصة للتحرير الأدبي    زياد بهاء الدين: بلوغ التضخم قرابة 100% في 3 سنوات متتالية طفرة كبيرة تحتاج لإعادة نظر    وول ستريت جورنال: واشنطن ستقدم ردًا ومقترحات مضادة للعرض الإيراني قريبًا    3 نتائج مذهلة، الكشف عن تمرين بسيط لهذه العضلة يساعد في ضبط سكر الدم لساعات    البابا تواضروس الثاني يصل النمسا في ثاني محطات جولته الخارجية    مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 28 أبريل في القاهرة والمحافظات    الصور الأولى لزوجين بالشرقية قُتلا طعنًا داخل منزلهما    كاريك: برونو كان يستطيع صناعة أهداف أكثر والتسجيل    مسؤولة سابقة في البيت الأبيض: يجب على إيران فتح هرمز وفهم تأثير إغلاق المضيق عالميًا    مدرب بيراميدز: الزمالك يلعب بروح أكبر من لاعبي الأهلي    في غياب أكرم توفيق.. الشمال يخسر لقب الدوري بعد الهزيمة من السد    الأسهم الأمريكية تسجل مستويات قياسية جديدة على الإطلاق مع ارتفاع أسعار النفط    مصرع 3 طلاب إثر حادث موتوسيكلات على طريق "دكرنس - شربين" بالدقهلية    إصابة 3 سيدات في تصادم "توكتوك" بدراجة نارية في الدقهلية    غرفة المنشآت الفندقية: لا يجوز منع المرأة من الإقامة بمفردها.. والحكم بحبس مدير فندق رادع لكل الفنادق    جمال عريف ل صاحبة السعادة: أكبر مصنع صلصة بالصعيد ونصدر ل23 دولة    زفة على أنغام "يا واد يا تقيل" احتفالا بزيارة حسين فهمي لكشري أبوطارق.. صور    تحرير 42 مخالفة للمخابز في حملة تموينية بالفيوم    مصرع شاب في تصادم موتوسيكل وتروسيكل بجرجا في سوهاج    أمين الفتوى يكشف حكم إخراج الأضحية من زكاة المال(فيديو)    مصر أولاً    رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد لقاء «بناء الإنسان وتعزيز المواطنة» بحضور وزيري التضامن والأوقاف    وزير الصحة يشارك في اجتماع إفريقي رفيع المستوى لتعزيز دور القارة في إصلاح النظام الصحي العالمي    هل يجب إخبار الخاطب أو المخطوبة بالعيوب قبل الزواج؟ أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية (فيديو)    الفرق بين المشروبات المهدئة والمنشطة ومتى نستخدمهما ؟    تسليم مساعدات مالية ل30 عروسة من الأيتام وتكريم حفظة القرآن ببني سويف    قبل ما تفسخ الخطوبة.. اعرف هتخسر إيه فى مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    اعتماد رسمي لقيادات "الناصري"، محمد أبو العلا رئيسًا للحزب لدورة جديدة    من مسجد المشير طنطاوي.. "إكسترا نيوز" تنقل تفاصيل جنازة والد رئيس الوزراء بحضور السيسي    «العدل» تقر إنشاء فرعين للتوثيق والشهر العقاري بمحافظتي الدقهلية وسوهاج    بدلًا من ربع مليون بالخاص.. تدخل جراحي دقيق بمجمع الشفاء الطبي بالمجان لطفل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة العرب: مساعد أوباما يبحث في القاهرة ملف الديمقراطية بمصر وتطورات الأزمة السورية
نشر في الموجز يوم 13 - 05 - 2013

تناولت صحافة العرب الصادرة صباح اليوم الاثنين أهم الأخبار العربية والتي من أبرزها : خبير عسكري: الصواريخ الروسية لسوريا «بانتسر» وليس «إس 300»..و أردوغان يعلن الإفراج عن 4 مهندسين خطفوا في أفغانستان..و مساعد أوباما يبحث في القاهرة ملف الديمقراطية بمصر وتطورات الأزمة السورية..و أنقرة توجه اتهامات مباشرة لدمشق.. وأردوغان يحذر من «سيناريو كارثي»
جاء المانشيت الرئيسي لجريدة " الشرق الأوسط " تحت عنوان : " خبير عسكري: الصواريخ الروسية لسوريا «بانتسر» وليس «إس 300»" قللت مصادر خليجية من أهمية التصريحات الروسية الأخيرة بشأن صفقة صواريخ إلى سوريا، واعتبر خبير عسكري الحديث عن تسليم روسيا صواريخ «إس 300» مناورة سياسية، مشيرا إلى أن المقصود هو صواريخ «بانتسر» المضادة للطائرات، وهي صفقة قديمة كانت سوريا وسيطا فيها، ومقصدها الأخير هو إيران.
وكانت المصادر الخليجية تعقب على التقارير والتكهنات التي دارت في أعقاب تصريحات، بعدما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الجمعة الماضي، أن موسكو تضع اللمسات الأخيرة على تسليم صواريخ دفاعية إلى سوريا.
لكن لافروف قال إن بلاده ليس لديها أي خطط جديدة لبيع نظام دفاع جوي متطور لسوريا، ولكنه ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية إرسال مثل هذه الأنظمة إلى دمشق، بموجب عقود قائمة.
وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، هذا الأسبوع، إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بشأن صفقة روسية وشيكة لبيع أنظمة صواريخ «إس - 300» المضادة للطائرات لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحافيين في العاصمة البولندية وارسو، قال لافروف: «روسيا لا تنوي البيع. فروسيا باعتها بالفعل منذ فترة طويلة. وقد وقعت العقود وتستكمل عمليات تسليم المعدات، وهي عبارة عن تكنولوجيا مضادة للطائرات، بموجب العقود المتفق عليها».
وعلى الرغم من أن السؤال أشار إلى أنظمة صواريخ «إس - 300»، فإن لافروف لم يحدد في إجابته ما إذا كانت المعدات الجاري تسليمها بالفعل هي أنظمة «إس - 300» المتطورة أم أنظمة أخرى.
وأضاف الوزير الروسي أن عمليات التسليم تتماشى مع القانون الدولي، وأن المعدات مخصصة للأغراض الدفاعية فقط.
وقال لافروف: «إنها مصممة كي تتمتع سوريا باعتبارها الدولة المستوردة بالقدرة على حماية نفسها من الهجمات الجوية، وهو سيناريو ليس مستبعدا تماما».
وأعرب مسؤول خليجي على اطلاع على الملف السوري عن أمله في أن لا تسلم روسيا صواريخ «بانتسر» للنظام السوري». وأضاف: «هناك تعجب من الموقف الروسي من القتل والتدمير الذي يقوم النظام السوري الغاشم، والذي، للأسف، سينعكس سلبا على مصالح روسيا في سوريا مستقبلا وفي المنطقة».
من جانبه، رفض مصدر تركي رسمي الربط بين عملية نشر الصواريخ الغربية في تركيا وصفقة الصواريخ الروسية، مشيرا إلى أن «باتريوت» يهدف إلى حماية الأراضي التركية من أي «حماقات» قد يفكر البعض في ارتكابها، مشيرا إلى أن عمليات التفجير الأخيرة أثبتت أن ثمة من لا يتوانى عن فعل أي شيء لتحسين وضعه وتخفيف الضغط عنه. وقال المصدر ل«الشرق الأوسط» إنه لا يوجد من يبرر لإيران الخوف من الجانب التركي، فنحن، وعلى الرغم من اختلافنا معها، نحرص على بقاء العلاقة مع جيراننا في أفضل الأوضاع الممكنة.
لكن خبيرا استراتيجيا تركيا أكد أن «كل الاحتمالات مفتوحة»، مشيرا إلى أن بلاده تخوض حربا شبه مباشرة مع النظام السوري في كثير من المناطق، ومواجهة باردة مع إيران وروسيا، معتبرا أن المصالح الاقتصادية والخوف من الحرب وحدهما يمنعان انزلاق الأمور نحو الأسوأ مع إيران. وتحدث الخبير عن أن كشف بعض الخلايا الإيرانية في تركيا أوضح للمسؤولين الأتراك، بما لا يقبل الشك، أن إيران خائفة من شبكة «باتريوت»، وأنها تحاول الوصول إلى كل ما يمكنها من تجنب ضربة عسكرية إسرائيلية أو أميركية.
وقال مصدر في المعارضة السورية المسلحة ل«الشرق الأوسط» إن النظام تسلم بالفعل بعض بطاريات الصواريخ الروسية، مشيرا إلى أن ثمة عمليات تدريب تجري لأطقم هذه الصواريخ التي ستوضع في البداية، تحت مراقبة وإشراف خبراء روس، بالإضافة إلى مشاركة خبراء إيرانيين. وأوضح المصدر أن معلومات المعارضين تجزم بوصول بطارية واحدة على الأقل نصبت في منطقة الساحل السوري على أن تنصب الدفعة الثانية في أماكن أخرى، أبرزها دمشق.
وتأتي إثارة موسكو قضية الصواريخ في أعقاب القصف الإسرائيلي لشحنة صواريخ سورية إلى حزب الله اللبناني. يذكر أن سلمان الشيخ، مدير مركز «بروكينغز» للبحوث في الدوحة، أشار في نشرة الأسبوع الماضي إلى أن «إسرائيل تريد إظهار أنها عازمة على حماية خطوطها الحمراء، وقد تصرفت من أجل منع نقل الأسلحة المتطورة إلى حزب الله، كما ردت مباشرة على قصف من وحدات الجيش السوري في الجولان ودقت جرس إنذار استخدام الأسلحة الكيماوية».
وبحسب مجلة «جينز ديفينس ويكلي» الأميركية المتخصصة في قضايا الدفاع، فإن صواريخ «بانتسر - إس 1» تشكل أحدث تكنولوجيا الدفاع الجوي. ويذكر أن صفقة بيع نظام «بانتسر - إس 1» تعود لعام 2006 كجزء من صفقة أسلحة قيمتها تصل إلى مليار دولار أميركي، وينص العقد على بدء التسليم في أغسطس (آب) 2007. وبحسب المجلة الأميركية، فإن إيران هي الراعي الأول للصفقة الروسية إلى سوريا، وتستخدم سوريا كوسيط للحصول على النظام الصاروخي. وتشمل صفقة الأسلحة 50 نظاما صاروخيا، كان يفترض حصول إيران على 10 منها على الأقل بحلول عام 2008، ولكن التسليم تأخر.
وحول تفسير القرار الروسي بتسليم هذه الصواريخ، قال اللواء محمد الجوادي، خبير الأمن القومي في مصر، إنه يمكن تفسير القرار الروسي بطريقتين. الأول أن يكون قرار تسليم سوريا نظام الصواريخ المتطور استفزازا للولايات المتحدة من أجل حدوث مواجهة عسكرية يكون لها نتيجة على مستوى المساومات الدولية بالنسبة لروسيا، لكون هذا القرار تصعيدا محسوبا من أجل المساومات مع أميركا. أما التفسير الثاني لما حدث يتفق مع رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الوجود في سوريا، لأنها آخر معاقل لهم في منطقة الشرق الأوسط بعد خروج دول كثيرة كانت تجد في روسيا الصدر الحنون، مثل ليبيا والقرن الأفريقي واليمن الجنوبي.
وتابع أن «القصة في الصفقة الروسية هي وجود عسكري على الأرض».
ومن جهته، قال اللواء أركان حرب محمد قشقوش المحلل العسكري والاستراتيجي المصري إن تحويل الصفقة من إيران إلى سوريا ليس هو العامل الأول، لأن هناك دوافع لعدد من الأطراف، أولهم روسيا والحكومة السورية وإيران وحزب الله وإسرائيل، فروسيا لا يوجد لها حاليا أي موضع قدم في المياه الدافئة بالبحر المتوسط، غير في سوريا، وتحديدا في طرطوس، وتابع اللواء أركان حرب قشقوش: «إن أسباب اختيار طرطوس أنه ميناء عسكري من الدرجة الأولى وتجاري من الدرجة الثانية، بعكس اللاذقية، كما أن طرطوس يعتبر الميناء الرئيس في إقليم التجمع السكاني العلوي مستقبلا، وهذا المكان في الوقت نفسه قد يكون فيما بعد مأوى أو ملاذا للرئيس السوري بشار الأسد، وقد يكون مخرج الأسد من سوريا عن طريق أي قطعة بحرية».
وأضاف اللواء قشقوش ل«الشرق الأوسط»، أن «روسيا مستميتة على العمل في هذا الاتجاه ومع سوريا لهذا الاعتبار الرئيس، ثم أنها تحاول أن تقوى بعد فترة ضعف كبيرة جدا، وبوتين يحاول أن يثبت أنه الرجل القوي في وجه الغرب». وأشار إلى أن النظام السوري يملك ترسانة عسكرية قوية جدا، فلديه 4800 دبابة، ولكن هناك تقادم في الأسلحة السورية، وأحدث سلاح عند النظام السوري هو «سي 72»، بعدد نحو 1400 دبابة منذ عام 1983، وهناك دبابات في سوريا من عام 1957، والمشكلة تكمن في تحديث أسلحتها.
وأوضح أن «سوريا تمتلك 280 صاروخا، وعندها 50 منصة إطلاق صواريخ، ولم تستخدم منها إلا عددا يسيرا على الحدود التركية، وهي صواريخ محلية الصنع وضعيفة التوجيه».
وقال اللواء قشقوش: «إن العبرة هنا ليست بصفقة في الأسلحة، صحيح أن هذه الصفقة الروسية فيها جزء نوعي مرتبط بالذي يتم حاليا».
وتابع: «صفقة الأسلحة التي حولتها روسيا من إيران لسوريا سوف تؤثر إيجابيا على ميزان القوى لصالح سوريا، لكن لن تقلب ميزان القوى العام في مواجهة إسرائيل».
وفى خبر آخر تحت عنوان :" أردوغان يعلن الإفراج عن 4 مهندسين خطفوا في أفغانستان" أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن حركة طالبان أفرجت عن 4 من 8 مهندسين تحتجزهم رهائن، منذ الشهر الماضي، في أفغانستان.
وقال أردوغان في إسطنبول إن «8 مهندسين أتراك خطفوا في الآونة الأخيرة في أفغانستان، عند هبوط مروحيتهم اضطراريا. وبفضل جهود أجهزة الاستخبارات التركية، سلم إلينا 4 منهم وهم بأمان»، حسبما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وخطفت طالبان في 21 أبريل (نيسان) 10 أجانب، هم 8 أتراك وروسي وقرغيزي، بعد هبوط اضطراري لمروحيتهم في ولاية لوغار، التي تشكل معقلا للمتمردين في جنوب كابل.
وتدخل زعماء قبائل للتفاوض مع المتمردين في شأن الإفراج عن الرهائن.
ويعتبر هذا العدد الأكبر من بين الأجانب الذين تخطفهم طالبان خلال نحو 6 سنوات، في مؤشر إلى انعدام الأمن المستمر في أفغانستان، في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأجنبية لمغادرة البلد المضطرب، العام المقبل.
وآخر مرة، خطفت فيها مجموعة كبيرة من الأجانب في أفغانستان كانت في يوليو (تموز) 2007، عندما خطفت الحركة 23 كوريا جنوبيا أثناء توجههم جنوبا بحافلة.
وقتل عناصر طالبان اثنين من هؤلاء، وأفرجوا عن الباقين، مقابل فدية مالية على ما يبدو. وأطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أواخر 2011 بنظام طالبان. وتقاتل القوات الأجنبية والأفغانية مسلحي الحركة منذ ذلك الوقت.
وارتفعت نسبة الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة وعلى رأسها طالبان بنسبة 47 في المائة، في الربع الأول من هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من 2012، طبقا لأرقام مكتب منظمة «سفتي» الأفغانية غير الحكومية.
وتنشر تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي 1850 جنديا في أفغانستان، وخصوصا في كابل. لكن هؤلاء الجنود لا يشاركون في العمليات القتالية.
وفى خبر آخر تحت عنوان :" أنقرة توجه اتهامات مباشرة لدمشق.. وأردوغان يحذر من «سيناريو كارثي»" استفاقت تركيا من «صدمة» التفجيرين اللذين استهدفا بلدة الريحانية الحدودية القريبة من سوريا، وبدا أن بوصلة الاتهام التي تفرعت في اللحظات الأولى بين النظام السوري و«المتضررين» من عملية السلام مع الأكراد قد استقرت أخيرا باتجاه النظام، بعد إعلان تركيا عن توقيف 9 من مواطنيها على خلفية التفجيرين. وقالت مصادر تركية رسمية ل«الشرق الأوسط» إنهم قد يكونون أعضاء في ما يسمى «جبهة تحرير لواء الإسكندرون» المتحالفة مع النظام السوري والتي تضم في صفوفها علويين من إقليم هاتاي ذي الغالبية العربية.
واعتبر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن النظام السوري يحاول جر تركيا إلى «سيناريو كارثي» عبر هجمات منها ما شهدته بلدة الريحانية السبت والذي أسفر عن مقتل 46 شخصا. وقال أردوغان خلال لقاء في إسطنبول «إنهم يريدون جرنا إلى سيناريو كارثي»، داعيا الشعب إلى «التنبه وضبط النفس في مواجهة أي استفزاز يهدف إلى جر تركيا إلى المستنقع السوري».
وارتفعت حصيلة التفجيرين اللذين استهدفا بلدة الريحانية إلى 46 قتيلا، بعد وفاة 6 من الجرحى ذوي الإصابات البالغة، فيما بقي في المستشفيات نحو 50 مصابا تتراوح حالتهم بين «الخطيرة والمستقرة» كما أوضحت المصادر. وكانت قوة التفجيرين شديدة، وكانت فرق الإنقاذ تبحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول التي أشارت إلى سيارات عدة مدمرة تماما بفعل قوة التفجيرين. كذلك تحطم زجاج نوافذ معظم المباني حتى مائتي متر من منطقة التفجيرين. وأفاد المصدر نفسه بأن عددا كبيرا من عناصر الشرطة العلمية كانوا يتنقلون بملابسهم البيضاء الخاصة داخل منطقة الطوق الأمني.
ويخشى المسؤولون الأتراك من أن تؤدي هذه الاعتداءات إلى زيادة التوتر بين أبناء محافظة هاتاي التي كانت تطالب سوريا باستعادتها قبل تحسن علاقاتها مع تركيا، باعتبارها أرضا سورية ضمت إلى تركيا بالقوة. ويغلب على أبناء المحافظة الطابع العلوي - النصيري الموجود في سوريا. وقد أثارت هذه المسألة حساسيات بين بعض أبناء المنطقة العلويين والمعارضين السوريين الذين كانوا يسكنون في أنطاكيا وجوارها، مما حمل السلطات التركية على الطلب من السوريين النازحين الانتقال إلى الداخل التركي لتجنب التوترات.
وبعد تأزم العلاقات مع تركيا، عاد شعار «تحرير لواء الإسكندرون» إلى الظهور، وأفادت تقارير أمنية تركية في وقت سابق بتأليف جماعة تطلق على نفسها «طيبة» و«صقور الإسكندرون»، لكن السلطات التركية حجبت موقعها الإلكتروني، كما ظهرت «جبهة تحرير الإسكندرون» التي يتزعمها علي الكيالي، وهو من أبناء محافظة هاتاي. وقيل إن هؤلاء يقاتلون إلى جانب النظام السوري.
وأكد نائب رئيس الوزراء التركي بشير أتالاي، في مؤتمر صحافي في مدينة أنطاكيا القريبة من الريحانية، أن منفذي الهجوم لم يأتوا من الجهة الأخرى من الحدود بل كانوا موجودين في تركيا. وقال «بحسب معلوماتنا فإن المنفذين أتوا من الداخل». وأضاف أتالاي أن هؤلاء الأشخاص التسعة وكلهم أتراك ينتمون إلى «منظمة إرهابية على اتصال مع أجهزة الاستخبارات السورية» مضيفا أن بعضهم أدلى «باعترافات». وقال أتالاي أيضا إن 38 من القتلى ال46 تم التعرف إلى هوياتهم وبينهم 35 تركيا وثلاثة سوريين.
وأعلن وزير الداخلية التركي معمر غولر أن منفذي التفجيرين مرتبطون بتنظيمات موالية للنظام السوري. وقال الوزير التركي بحسب ما نقل عنه تلفزيون «تي آر تي» الحكومي على موقعه الإلكتروني إن «الأشخاص والتنظيم الذين نفذوا الهجوم عرفت هويتهم. وتبين أنهم مرتبطون بتنظيمات تدعم النظام السوري وأجهزة مخابراته».
وتوعد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو منفذي التفجيرين من أي جهة أتوا. وقال للصحافيين أثناء زيارة إلى برلين إن «المرتكبين سيدفعون ثمن فعلتهم، سواء أتوا من داخل البلاد أو من خارجها». وعندما سئل بشأن ضرورة الدعوة إلى تحرك حلف شمال الأطلسي قال «إن ذلك ليس ضروريا في الوقت الحاضر». لكن داود أوغلو رأى أن «الوقت قد حان ليقوم المجتمع الدولي بتحرك ضد الرئيس السوري بشار الأسد في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تتعرض لها تركيا وغيرها من جيران سوريا». واعتبر أن تفجيري الريحانية يظهران ضرورة التوصل إلى «حل عاجل» للأزمة السورية. وأشار إلى «المصادفة» بين توقيت الاعتداء المزدوج الذي استهدف مقر بلدية الريحانية، و«تسارع» الجهود الرامية لحل الأزمة في سوريا لا سيما مع الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى واشنطن الخميس. وشدد على أن بلاده لن تغير في سياستها لناحية إيواء اللاجئين السوريين، مؤكدا أن «كل من يلجأ إلى هنا فهو ضيفنا».
وقال داود أوغلو إنه يعتقد أن مقاتلين موالين للرئيس السوري بشار الأسد وراء التفجير. وقال في مقابلة مع قناة «تي آر تي» التلفزيونية التركية «لا علاقة للهجوم باللاجئين السوريين في تركيا. علاقته الكاملة بالنظام السوري». وأضاف «من المعتقد أن الضالعين في هجوم السبت هم الذين نفذوا الهجوم على بلدة بانياس السورية الساحلية منذ أسبوع».
وقد نفت سوريا بشدة الاتهامات التركية. ونقل عن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قوله لوسائل إعلام حكومية «سوريا لم ولن تقدم أبدا على هكذا تصرف لأن قيمنا لا تسمح بذلك.. ليس من حق أحد أن يطلق الاتهامات جزافا». وطالب الزعبي رئيس الوزراء التركي «بالتنحي كقاتل وسفاح» وفق وصفه. وقال في كلمة له أمام ندوة سياسية بدمشق «ليس من حق أحد في تركيا أن يطلق الاتهامات جزافا بحق سوريا بشأن التفجيرات التي وقعت في تركيا، فسوريا لم ولن تقدم أبدا على هذا التصرف لأن قيمنا لا تسمح لنا بذلك».
واتهم الوزير السورى تركيا بأنها «حولت مناطق الحدود إلى مراكز للإرهاب الدولي، وهي التي سهلت وما زالت وصول السلاح والمتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات والأموال والقتلة إلى سوريا، لذلك فإن الحكومة التركية ورئيسها يتحملان مسؤولية مباشرة سياسيا وأخلاقيا تجاه الشعب التركي والشعب السوري وشعوب المنطقة».
وفى جريدة "القدس" الفلسطينية جاء بها خبر تحت عنوان :" مساعد أوباما يبحث في القاهرة ملف الديمقراطية بمصر وتطورات الأزمة السورية" بدأ فيليب غوردن، مساعد الرئيس الأميركي ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الخليج العربي، أمس زيارة للقاهرة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين، ويجري مباحثات حول مسار عملية التحول الديمقراطي في مصر وآخر تطورات الأزمة السورية. يأتي ذلك في وقت قال فيه عصام الحداد، المسؤول بالرئاسة المصرية، إن تيارات أميركية تحاول إفساد العلاقات بين واشنطن وبلاده. والتقى غوردن أمس (الأحد) بالأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، وبحثا عددا من الملفات المهمة وفي مقدمتها الأزمة السورية، والقضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط. وقالت مصادر بالسفارة الأميركية بالقاهرة ل«الشرق الأوسط» إن «زيارة مساعد الرئيس أوباما للشرق الأوسط كانت مقررة سلفا»، مشيرة إلى أنه سيبحث مع المسؤولين المصريين آخر تطورات الأوضاع في المنطقة والعلاقات المصرية - الأميركية.
ونفت المصادر أن يلتقي غوردن خلال زيارته للقاهرة بقيادات جبهة الإنقاذ الوطني، التكتل الرئيس للمعارضة في مصر، قائلة إنه «لا توجد لقاءات مع قيادات المعارضة مدرجة على جدول الزيارة»، مشيرة إلى أنه سيلقي محاضرة في الجامعة الأميركية بالقاهرة يوم غد (الثلاثاء).
وعلى صعيد متصل، قال الدكتور عصام الحداد، مساعد الرئيس المصري محمد مرسي للشؤون الخارجية، إن العلاقة بين القاهرة وواشنطن «تسير بنظام جديد قائم على الاحترام المتبادل بين الجانبين والمنفعة المشتركة»، موضحا أن هذه العلاقة تتطور إيجابيا بهذه القواعد، وعلى كل المستويات. وقال الحداد في تصريحات صحافية له أمس «إن هناك تيارات داخلية كثيرة في أميركا لديها ارتباطات خارجية تحرص على ألا تكون هناك علاقة إيجابية بين مصر وأميركا، وتحاول إفساد هذه العلاقة باستخدام الإعلام أو استخراج بعض الأشياء القديمة، وهذا يمكن أن يؤثر على متخذ القرار في أميركا لأنه لا بد أن يرضي الكونغرس وأعضاءه».
وأوضح الحداد أن هناك دعوة للرئيس مرسي لزيارة أميركا، وكان مقررا لها يوم 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مشيرا إلى أن سبب تأجيل الزيارة هو تزامنها مع موعد الاستفتاء على الدستور في مصر. وقال إن الرئيس الأميركي أوباما أكد في آخر اتصال هاتفي مع الرئيس مرسي أن الدعوة ما زالت قائمة.
وقال الحداد «إن كل المستثمرين الأجانب تزيد استثماراتهم في مصر، وهذا يرجع إلى أنهم يرون أن الأمر يختلف ويتحرك إلى الأمام، وأن درجات الأمن والتوافق في زيادة مستمرة، وأنه إذا كانت هناك معارضة تؤدي دورها فهناك رئيس وحكومة أيضا يؤديان دورهما، كما أن وجود اختلافات وعدم توافق كامل بين الجميع هو طبيعة العملية الديمقراطية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.