قالت مصادر إعلامية تونسية في نهاية الأسبوع المنصرم إن سياسبين و نواباً من المجلس الوطني التأسيسي وجمعيات "حقوقية وقانونية" متورطة في إدارة شبكات لإرسال شباب تونسيين "للجهاد" في سوريا مقابل أموال ضخمة من قطر. وقالت صحيفة "الشروق" اليومية التونسية الجمعة إن لديها من المعلومات ما يكفي لإدانة بعض المسؤولين السياسيين وأعضاء في المجلس التأسيسي - وبالتلميح دون التصريح - و أعضاء في حركة النهضة ومقربين منها في بعض الجمعيات في إدارة شبكات لانتداب وإرسال تونسيين مغرر بهم إلى سوريا مقابل 3000 دولار للشخص. وقالت الصحيفة إن قطر تدفع لهذه الشخصيات والمنظمات هذا المبلغ عن كل تونسي يتم تسفيره الى سوريا عبر ليبيا. وقالت مصادر تونسية إن ليبيا والمنطقة الحدودية مع تونس، أصبحت منطقة للتدريب السريع لعشرات الشبان التونسيين الذين وقعوا في هذا الشرك، مقدرة أن 40 % من المقاتلين الأجانب في سوريا اليوم هم من التونسيين، وأنهم يشكّلون أكبر عدد من القتلى والأسرى أيضاً بسبب سوء التدريب وصغر سن المقاتلين