اختتم فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام لمكتب الأممالمتحدة لمكافحة الإرهاب، زيارته إلى الأردن حيث شارك في "اجتماعات العقبة" حول شرق إفريقيا.يُذكر أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني كان قد أطلق سلسلة "اجتماعات العقبة" في العام 2015 من أجل معالجة شاملة لمكافحة الإرهاب والتهديدات المتطرفة العنيفة، وذلك من خلال مناقشات غير رسميّة تتمحور حول ثلاثة مواضيع رئيسيّة، هي: الوقاية، التنسيق، و "سدّ الثغرات".وعلى هامش لقاءاته، التقى فورونكوف بالملك عبد الله حيث أثنى على خطوته التأسيسيّة ل"اجتماعات العقبة" التي تُساهم بشكل مهمّ في تعزيز التعاون الدولي والإقليمي. وقال إن مستوى النقاشات والتمثيل الرفيع المستوى يجعلان هذه الاجتماعات فريدة من نوعها لناحية قدرتها على الجمع بين أصحاب المصلحة الرئيسيين لمناقشة قضايا استراتيجيّة وحساسة تتعلّق بمكافحة الإرهاب. وأعرب الطرفان عن استعدادهما لإيجاد السبل التي يمكن أن تعمل بها الأممالمتحدة بالشراكة مع "اجتماعات العقبة" من أجل الدفع قُدماً بجدول الأعمال العالمي لمكافحة الإرهاب.هذا وعقد فورونكوف اجتماعات ومناقشات ثنائيّة مع عدد من المسؤولين ومشاركين رفيعي المستوى على هامش "اجتماعات العقبة".أنشئ مكتب الأممالمتحدة لمكافحة الإرهاب في حزيران/يونيو 2017 من أجل توفير القيادة في تنفيذ مهام الجمعيّة العامة لمكافحة الإرهاب، وتحسين التنسيق والاتّساق، وتعزيز المساعدة التي تقدّمها الأممالمتحدة في مجال بناء قدرات مكافحة الإرهاب