وصفت السلطات الكوبية الأحداث في فنزويلا، بأنها هجوم دولي عليها من قبل واشنطن وبدعم من أمين عام منظمة الدول الأمريكية، فيما علّقت شركة الطيران الإسبانية رحلاتها لدواع أمنية. وقالت وزارة خارجية كوبا في بيان، إن ما يجري في فنزويلا " عملية دولية منسقة تنسيقا جيدا، وموجهة من واشنطن، بدعم من الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس الماجرو، تهدف لإسكات الشعب الفنزويلي وعدم الاعتراف بإرادته، ولإجباره على الاستسلام بواسطة الهجمات والعقوبات الاقتصادية". وأشارت إلى أن السلطات الكوبية، تعرف جيدا هذه "الممارسات والمخططات التدخلية" لأنها عانت منها مطولا. فبعد انتخابات الجمعية التأسيسية الفنزويلية يوم الأحد الماضي، فرضت الولاياتالمتحدة عقوبات ضد الرئيس نيكولا مادورو بزعم "تقويض الديمقراطية"، تشمل تجميد جميع أصوله في الولاياتالمتحدة، وتحظّر على المواطنين الأمريكيين التعامل معه. وفي الوقت نفسه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرئيس الفنزويلي المنتخب بأنه ديكتاتور استولى على السلطة المطلقة في البلاد.