أشار نير بركات رئيس بلدية القدسالمحتلة، أن ما وصفها "بالعاصمة لدولة الاحتلال" عانت بشكل كبير خلال ثماني سنوات حكم الرئيس السابق للولايات المتحدةالأمريكية باراك أوباما. ولفت خلال تصريحاته التي نقلتها الإذاعة الإسرائيلية إلى أن أوباما مارس العديد من الضغوط على إسرائيل لثنيها عن المصادقة على الكثير من قرارات بناء المستوطنات. وقال بركات إن هذه المرحلة انتهت معربا عن أمله في أن يتم فتح صفحة جديدة لمواصلة عمليات البناء في القدس لتطويرها والبناء فيها لجميع السكان اليهود والعرب وللحفاظ عليها كمدينة موحدة وإيجاد حلول للأزواج الشابة. وأوضح بركات أن اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس صادقت اليوم على إقامة 566 وحدة سكنية جديدة في أحياء يهودية فيما تمت المصادقة على إقامة 105 وحدات سكنية للسكان العرب. ومن ناحيته أدان الناطق الرسمي بلسان الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة المصادقة على قرار البناء معتبرا أياه تحديًا لمجلس الأمن الدولي. وطالب أبو ردينة المجلس بالتحرك الفوري وفق القرار 2334، لوضع حد لسياسة الحكومة الإسرائيلية التي وصفها بالمتطرفة وتعمل على تدمير حل الدولتين. وأضاف أبو ردينة أن الاتصالات ستبدأ مع المجموعة العربية والدول الصديقة، للتحرك في مجلس الأمن الدولي، لتطبيق قراره الأخير الخاص بالاستيطان، مؤكدا أنه آن الأوان لوقف التعامل مع إسرائيل على أنها دولة فوق القانون حسب تعبيره.