اختتم الدكتور ممدوح الدماطى وزير الآثار اليوم الدورة التدريبية حول التقنيات الحديثة لدراسة البقايا الآدمية الآثرية بالمتحف القومى للحضارة بالفسطاط، وذلك بالتعاون مع المركز القومي للبحوث والجامعة الأمريكية بالقاهرة ومنظمة اليونسكو. عقدت الدورة تحت إشراف الدكتور خالد العناني، المشرف العام على متحف الحضارة، وعدد كبير من الخبراء الدوليين، وعدد من المتخصصين من وزارة الآثار المصرية وأساتذة المركز القومي للبحوث، حيث أن الدورة استهدفت الارتقاء بمستوى العاملين بالمتحف بشكل خاص، والعاملين بوزارة الآثار بشكل عام لإعداد كوادر مؤهلة لاستخدامات العلوم والأجهزة الحديثة في مجال دراسة البقايا الأدمية من حيث دراسة الأمراض التي عانى منها المصريون القدماء وكيفية الاستفادة من هذه المعلومات وغيرها في دراسة المومياوات التي يعثر عليها في الحفائر والمقابر الآثرية، وذلك حسب تصريحات معتز الحسيني، المسؤول الإعلامي لمتحف الحضارة، مضيفاً أن الدورة استهدفت تدريب العاملين على الأجهزة الحديثة للتصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد وكافة التطبيقات التكنولوجية المستعملة في الخارج لضمان استفادة أكبر في مجال الآثار والحفاظ على التراث المصرى العريق.