قال وزير الخارجية الإسبانية، خوسيه مانويل جارثيا مارجايو، إن إسبانيا والاتحاد الأوروبى يتعهدان بالمضى قدمًا فى المفاوضات من أجل الوصول لحل الدولتين إسرائيل، وفلسطين، للعيش جنبًا إلى جنب فى سلام وأمان. وذكرت صحيفة تيرا فى نسختها الإسبانية أن مارجايو أعلن أن مجلس الأمن سيُناقس عملية السلام فى الشرق الأوسط مجددا فى 26 يناير. ويذكر أن وزير الخارجية الإسبانى ناقش مع نظيره الفلسطينى، رياض المالكى، الأزمات الإقليمية خاصة الأزمة السورية وتوقعات الحوار بين النظام والمعارضة بوساطة الأممالمتحدة. وأكدت الصحيفة أن الوزيرين ناقشا العلاقات الثنائية، مشيره إلى أن إسبانيا تدعم السياحة لفلسطين. وأوضحت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، أن وزير الدولة الإسبانى للتعاون الدولى خاسوس تراتسيا الدا، تعهد برفع مستوى الدعم للسياحة الفلسطينية، وجاء ذلك خلال اللقاء الذى جمع الوزيرة معايعة بنظيرها الإسبانى فى العاصمة مدريد، بحضور سفير دولة فلسطين كفاح عودة.