جاء رحيل البرتغالي جوزية بيسيرو عن تدريب المارد الاحمر بمثابة فرحة وأمل للعديد من النجوم المجمدة والتي كادت أن تنتهي صلاحيتها في عهد المدرب الراحل ويأتي علي رأسهم سعد سمير حيث لم يقنع بيسيرو، بل وأن البرتغالي طالب بوضعه على قائمة المعروضين للبيع ولم يشترك سعد سمير سوى في مباراة وحيدة تحت قيادة بيسيرو هذا الموسم، ولذلك فسيكون رحيل بيسيرو فرصة جيدة لسعد سمير لمحاولة إثبات نفسه من جديد. جون أنطوي والذي لم يلعب تحت قيادة بيسيرو سوى في 5 مباريات لم يسجل فيهم أي هدف، بل والأخطر أن بيسيرو كان ينوي عدم ضم أنطوي للقائمة الإفريقية لولا تدخل باقي مسؤولي الأهلي لإقناعه. أحمد الشيخ نجا من الإيقاف بأعجوبة بعد أن مضى لناديين في الصيف هما الزمالك والأهلي، لكن بسبب بيسيرو، فإن الشيخ لم يلعب سوى في 11 دقيقة فقط أمام المقاولون العرب وسيكون رحيل بيسيرو فرصة لأحمد الشيخ لإثبات نفسه، خاصة مع رحيل محمد حمدي زكي لسموحة على سبيل الإعارة. عمرو جمال كان المهاجم الأول في الأهلي قبل عام واحد، لكنه أصيب بقطع في الرباط الصليبي أبعده لفترة عن الملاعب، قبل ان يعود من جديد بيسيرو لم يشرك عمرو جمال سوى في 6 مباريات بين احتياطي وبديل، وسيكون الغزال بحاجة للعمل بجهد أكبر في الفترة المقبلة لضمان مكان أساسي في تشكيل المدرب المقبل. أخر المستفيدين من رحيل جوزيه بيسيرو هو باسم علي حيث أن باسم لم يشترك تحت قيادة بيسيرو سوى في مباراة وحيدة، وكان يفضل الدفع بالثنائي أحمد فتحي والناشيء محمد هاني على حسابه. باسم علي سيكون أمامه فرصة جديدة لإثبات نفسه بعد رحيل بيسيرو مع المدرب الجديد خاصة انه يتمتع بالعديد من الامكانيات العالية