رويترز: إيران تعدم شخصين بتهمة الانتماء لشبكة تجسس مرتبطة بإسرائيل    الحالة المرورية اليوم في القاهرة والجيزة.. سيولة نسبية وانتظام على أغلب المحاور    صندوق الأمم المتحدة للسكان يؤكد ضرورة زيادة الدعم الدولي للشعب السوداني في ظل الأزمة الحالية    فاتك وأنت نائم| قفزة بأسعار النفط.. غموض رحيل «العوضي».. تصعيد عسكري في «هرمز»    ارتفاع حاد في أسعار النفط بعد احتجاز البحرية الأمريكية سفينة شحن وإغلاق إيران لمضيق هرمز    متحدث الحكومة: الدولة ماضية في الإصلاح والتنمية الشاملة.. وتداعيات الأحداث الإقليمية تنعكس على كل الدول    مدير مستشفي قنا العام :7 آلاف و633 إشاعة خلال الشهر الماضي    وكالة "مهر": قوة أمريكية تنسحب من مضيق هرمز بعد اشتباك مع الحرس الثوري    مرور أكثر من 20 سفينة عبر مضيق هرمز يوم السبت    تطورات تنذر بعودة التصعيد بين إيران وأمريكا.. وجولة صباحية لعرض أهم الأخبار (فيديو)    "هآرتس": جندي إسرائيلي يحطم تمثالا للمسيح في بلدة جنوبي لبنان    زاهي حواس: لماذا لا تكون هناك مادة لتدريس تاريخ مصر حتى 1952 في كل الجامعات؟    وزيرة الثقافة تتفقد قصر ثقافة قنا وتوجه بإنشاء تطبيق خاص بالفعاليات ومواعيدها    صندوق النقد الدولي: نمو التضخم في الولايات المتحدة على خلفية الحرب الإيرانية    مصطفى كامل: هاني شاكر يعاني من أزمة تنفسية حادة.. وأطباء الخارج وصفوا جراحته في مصر بالمعجزة    من المدينة إلى كتب التراث، حكاية الإمام جعفر الصادق صاحب المذهب الجعفري في ذكرى ميلاده    الكهرباء تحسم الجدل: محاسبة العدادات الكودية بسعر التكلفة بدءاً من أبريل الجاري    مسئول بالزراعة: تغير المناخ وراء انتشار الذباب والبعوض.. وارتفاع درجات الحرارة ستقلل أعدادها تدريجيا    موعد مباراتي الزمالك أمام اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية    حكايات الولاد والأرض 16.. الشهيد عادل عبدالحميد.. نال الشهادة وهو صائم    نائب محافظ جنوب سيناء تبحث تحديات الرعاية الصحية وتوجه بتحسين الخدمة    «شنطة عصام» تتحول لأغنية بعد جدل واسع على السوشيال ميديا    الإسماعيلية تودع «خادمة الكنيسة» في جنازة مهيبة.. والمحافظ يطيح بمسئول الطرق    بسبب خلافات قديمة.. مقتل إمام مسجد وطعن شقيقه أثناء ذهابهما للصلاة بقنا    رئيس اتحاد اليد يستقبل أبطال برونزية البحر المتوسط بمطار القاهرة    أمريكا.. مقتل 8 أطفال بعد إطلاق نار جماعي في لويزيانا    الحرب في إيران تهدد موسم الزراعة الأمريكي وأسعار سماد اليوريا قفزت 50%    وزير الطاقة الأمريكي: أسعار البنزين لن تهبط دون 3 دولارات قبل 2027    مباحثات يابانية - أمريكية - كورية جنوبية حول صواريخ بيونج يانج الباليستية    ميرتس يعقد اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة أزمة الطاقة    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ محافظة جنوب سيناء بعيدها القومي    محافظ شمال سيناء: رئيس الوزراء تفقد مناطق محيطها يقترب من 160 كيلو مترا    يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في التأهل لدوري الأبطال    جومانا مراد: إشادة وزيرة التضامن ب «اللون الأزرق» منحتني دفعة رغم ضغوط التصوير    وفاة والد الفنانة منة شلبي.. تعرف على موعد ومكان الجنازة    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 20 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    مساعد وزير الخارجية: شحن جثمان الدكتور العوضي إلى مصر في أسرع وقت    هشام طلعت مصطفى: مدينة «ذا سباين» أول منطقة استثمارية في مصر بدوائر جمركية خاصة    ردًا على طلب إحاطة برلماني.. رئيس لجنة التصنيع الدوائي بالصيادلة: مفيش أدوية ناقصة    علاء عبد العال: لا يهمني حديث الناس عن تعادلات المحلة.. وانظروا إلى الإسماعيلي    الزمالك بطلًا لكأس مصر لكرة السلة رجال بعد الفوز على الاتصالات    نهاية مأساوية لشاب في ترعة المحمودية بالبحيرة    محامي ضياء العوضي: لم نعرف الأسباب الحقيقية للوفاة حتى الآن    بقى أب.. عفاف مصطفى تلتقى طفل فيلم تيتو بعد 22 سنة    بسبب الخردة.. عامل يطعن آخر بمقص في طما شمال سوهاج    تامر النحاس: الزمالك استفاد من رحيل زيزو والتفاوت فى عقود اللاعبين سبب أزمة الأهلى    العشوائية تخسر.. ألكمار بطل كأس هولندا بخماسية مدوية على حساب نميخين    رئيس الإسماعيلي: الهبوط مرفوض لكن ليس نهاية العالم.. وعلينا التعامل مع الوضع الحالي بواقعية    نشأت الديهي: تنمية سيناء أولوية وأبناؤها داعمون للدولة    الإكثار من الطاعات والعبادات.. أفضل المناسك المستحبة في شهر ذي القعدة    تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحقق قفزة نوعية في التصنيفات الدولية لعام 2026 وتعزز مكانتها عالميا    «المصريين الأحرار» يطرح مشروع قانون لحماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل    حزب المحافظين يعقد مائدة مستديرة بعنوان "نحو إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية"    الإفتاء توضح حكم الصلاة بملابس أصابها بول طفل بعد الجفاف.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية    هل التشهير بالآخرين عبر الإنترنت جائز شرعا؟.. الأوقاف توضح    تنظيف المنزل ليلًا لا علاقة له بالفقر وهذا الاعتقاد لا أصل له في الشرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"المتمردات "على فراش السلطة والخيانة ..!!
نشر في الموجز يوم 29 - 09 - 2015

الموجز تكشف لأول مرة الملف الكامل لحريم الأرمن ورجالهم
نيللى تتربع على عرش مملكة جمالهم ..وفيروز كانت الطفلة الأرمينية المعجزة
أنوشكا تلقب ب"الهانم ".. ولبلبة تحتكر لقب ابنة البلد الشقية
صافينار آخر عنقود مواهب الأرمن والزلزال الذى هز عرش الشباب
نوبار باشا اشهر الساسة الذى انصهر فى الشعب المصرى
أكثرهم يشجع الزمالك ويحبون أم كلثوم وعبد الحليم حافظ
ونادي "هوسابير" الثقافي والاجتماعي بجوار مسرح الهوسابيراشهر انديتهم
كان من الممكن ان يتحولوا الى جواسيس على اوطانهم ولم يفعلوا ..وكان من الممكن ان يجلسوا فى زاوية من اركان الوطن فى معزل عن الجميع بدعوى انهم اقلية مضطهدة ويسيرون على خطى اليهود ولم يفعلوا ..فقط كل ما كان يعنيهم هو الانصهار فى مجتمعاتهم العربية والبحث عن مساحة من الابداع ونقطة ضوء يطلون منها على المجتمع انهم "الارمن العرب".
انصهار "الارمن "فى مجتمعاتهم يمثل ظاهرة تحتاج الى دراسة وتسليط الضوء عليها فمنهم من تالق فى الفن والغناء والتمثيل والاخراج ومنهم من برع فى السياسة وتقلد مناصب رفيعة كما كان هناك منهم من لمع فى التجارة وعدد من المهن رفيعة المستوى مثل الصحافة والتصوير والفنون التشكيلية والادب .
"العنصرية كلمة لا وجود لها فى قواميس الارمن العرب فقد تناسوا جذورهم القديمة ولم يتذكروا سوى شىء واحد فقط هو الولاء لاوطانهم التى عاشوا وتربوا في كنفها .
مشاهيرالارمن يملؤون حياة العرب، بدءا من بطلة الفوازير النجمة المحبوبة و الشهيرة نيللي، والطفلة المعجزة فيروز،مرورا الصاروخ الجديد صافينار نجمة الاستعراض والرقص التى تسببت فى زلزال هز عرش الشباب وحققت ارقاما قياسية فى نسبة المشاهدة الى جانب المذيعة السورية اللامعة ييرادوكريكوريان. وفي حياتنا السياسية والعسكرية وصلوا لأعلى المناصب، من رئيس وزراء مصر في العهد الملكي نوبار باشا، وحتى آرام كارامانوكيان، القائد العام للمدفعية في الجيش العربي السوري في أربعينيات القرن الماضي.
ووقد استوطنت الجاليات الأرمنية العربية في سوريا ومصر ولبنان والعراق والأردن وفلسطين. في سوريا وحدها يعيش نحو 100 ألف أرمني، يتركزون في حلب وكذلك في دمشق واللاذقية والقامشلي
كما أن الأرمن المستوطنين في سوريا حافظوا على تقاليدهم القومية قبل هجرتهم إلى سوريا، وهي تقاليد شرقية بمجملها ولا تختلف كثيراً عن الأعراف والتقاليد الشرقية المسيحية، وتقتصر عاداتهم في الزواج داخل الطائفة الأرمنية فقط رغم ان كثير منهم كسروا هذه القاعدة وتزوجوا من خارج الطائفة بل ومن المسلمين ايضا ..
أما في مصر، فتكاد لا تشعر أن ذلك أرمني وهذا مصري بسبب التداخل الكبير بين الاثنين، هناك نجوم متلألئة في سماء الفن المصري من الأرمن صنعوا شهرة طاغية، وأحبهن العرب جميعا مثل الفنانة نيللي، والفنانة فيروز التي اشتهرت باسم الطفلة المعجزة، والفنانة لبلبة، والفنانة ميمي جمال، والمطربة أنوشكا، والفنانة ايمان "ليز سركسيان" وانجيل وإبراهيم خان.
ويقدر عدد الأرمن في مصر حوالي 4 آلاف نسمة، يعيشون في القاهرة والإسكندرية فقط، ويقيم عدد محدود جدا في المنصورة, وطنطا, وبورسعيد, والمنيا .
وقد تبوأوا مكانة رفيعة في المجال الصحفي فمن مشاهيرهم رائد فن الكاريكتير السياسي السكندر صاروخان وقد عمل في صحف ومجلات روز اليوسف وآخر ساعة وآخبار اليوم والعهد الجديد، وكذلك الصحفي ايفون كريشيشيان.
ويصدر الأرمن في مصر ثلاث صحف باللغة الأرمنية , منها صحيفتان يوميتان هما "آريف" و"هوسابير" وتعني باعث الأمل، والثالثة أسبوعية واسمها "شاهامبيرن" وتعني حامل الشعلة.
والارمن ليس لهم حاليا وجود في المجال السياسي لأن عددهم قليل، ولا يمثلون أي ثقل سياسي، أما تاريخيا فمنهم نوبار باشا أول رئيس وزراء في مصر، بالإضافة إلى أنهم احتكروا وزارة الخارجية طوال القرن التاسع عشر.. ومن أشهر هؤلاء الوزراء طغوس بيه يوسفيان، واسطوفان وديكران .
يتعاملون باللغة الأرمنية فيما بينهم، وقد يتعاملون باللغة الفرنسية أيضا، أما مع أولاد البلد فيتعاملون باللغة العربية.
انتماءهم مزدوج بين الوطن الذي يعيشون فيه، وبين وطنهم الأصلي، فعندهم الحنين لأرمينيا ولكن ليس لهم ولاء إلا لمصر، وأرمينيا بالنسبة لهم هي الأم التي ولدت دون أن تربي، ومصر البلد التي ربت دون أن تنجب، والإنسان من الطبيعي أن ينتمي إلى الاثنين.
ويرجع تاريخ العلاقات المصرية مع أرمينيا إلى زمن الفراعنة، وهناك معلومات موثقة عن وجودهم في مصر تعود إلى القرن الاول قبل الميلاد. وعاش الأرمن حياة مزدهرة في فترة الحكم الفاطمي, فرئيس الوزراء بدر الدين الجمالي أصله ارمني، وكذلك ازدهرت حياتهم في عهد محمد علي باشا والي مصر الذي اتخذ منهم مترجمين ومساعدين له, ووفر لهم الأمان والرعاية, وكان منهم أول وزير خارجية في عهده وهو بينحوسه بيكيوسفيان. وجاء الأرمن في عهده إلى مصر من تركيا والدول العربية المجاورة وأوروبا.
وأدار الصرافون الأرمن الصر فخانة " الخزانة" وكان يرأسها نائب كبير صرافي محمد علي, وكان صك النقود في مختلف الأزمنة حكرا على الأرمن، وبذلك تغلغلوا في زراعة وصناعة وتجارة مصر, ويذكر الجبرتي أن الأرمن واليونانيين كانوا مسيطرين علي سوق خان الخليلي.
وقد ظهرت منهم شخصيات بارزة حكومية وسياسية مثل نوبار باشا الذي شغل في الفترة من1895-1899 مناصب مهمة في الحكومة المصرية فترة حكم إسماعيل وتوفيق وعباس حلمي الثاني وتولى رئاسة الحكومة، ثم هاجر الأرمن بكثافة إلى مصر هربا من المذابح العثمانية.
وكانوا يتركزون في القاهرة حتى نهاية القرن التاسع عشر في منطقه بين الصورين بالقاهرة القديمة من شارع الأزهر، وتعتبر أدبياتهم أن " بين الصورين "حيا أرمنيا.
ويعيش فقراؤهم في حي شبرا, أما أثرياؤهم فيتركزون في ضاحية مصر الجديدة. أما في مدينة الإسكندرية يتركزون في شارع ابوالدرداء, في قسم اللبان، وتوجد فيه مدرسة لهم وكنيسة.
ومعظم أرمن مصر يعشقون كرة القدم وتشجع النسبة الأكبر منهم فريق الزمالك، ومن محبي الاستماع لأغاني أم كلثوم وعبد الحليم حافظ.. ويجيد الأرمني حوالى 6 لغات، هي الأرمنية والعربية بلهجتها المصرية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية.
وفي وسط القاهرة لهم ناد شهير باسم النادي الثقافي الأرمني يرأسه كريكور ارتين ماركايان، وفد تأسس في 9 مايو 1920 ، ونادي "هوسابير" الثقافي والاجتماعي بجوار مسرح الهوسابير، ونادي "ارارت" ونادي "بزابست" بمصر الجديدة، ونادي "هومانتيد" الرياضي. أما في الإسكندرية فهناك نادي "ديكران يرجات" الذي تأسس عام 1902 وهوأ قدم ناد ارمني في مصر ونادي "مجك" الرياضي، و"ديكران يرجات" الثقافي في شارع ابوقير بالإبراهيمية.
اما عن الشخصيات الفولاذية بين الارمن وصاحبة رحلة الكفاح فمن أشهر السيدات الأرمينيات، مدام نيللي التي كانت تعمل خلال العهد الملكي في خياطة ملابس السيدات من الطبقة الراقية في المجتمع, وكانت تتردد عليها بعد الثورة السيدة تحية زوجة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لتحيك عندها ملابسها.
ويتعلم أبناء الأرمن في مدارس خاصة بهم من أشهرها مدرسة كلوسريان الأرمنية في ميدان التحرير بالقاهرة , ومدرسه نوباريان بمصر الجديدة، ومدرسة الأرمن الكاثوليك بمصر الجديدة، ومدرسة بوغسيان وهي الوحيدة في الإسكندرية, ولهم مستشفي واحد في القاهرة ويقع في ضاحية مصر الجديدة، ومستوصف ابكريان الذي يضم دارا لرعاية كبار المسنين.
وكانت جريدة "الزمان" هي أول صحيفة يومية صدرت في القاهرة باللغة العربية وكان ذلك عام1882 وصاحبها رجل ارمني يدعي السكندر صرافيان واستمرت حتي 1886، كما أصدر أديب اسحاق 3 جرائد باللغة العربية هي: مصر والتجارة والقاهرة، وقام الأرمني ارمينال بودفيان بوضع أول قاموس بثماني لغات من بينها العربية.
وتتربع على عرش القلوب الفنانة الاستعراضية نيللي وهى من اصل ارمني اسمها الكامل نيللى ارتين كالفيان بدات ترقص وتغنى فى السينما وهى فى الرابعة من عمرها عملت وهى طفلة فى افلام عديدة ثم اشتركت فى حلقات "الرمال الناعمة" ولفتت اليها الانظار فى المسلسل الاذاعى "شئ من العذاب" امام محمد عبدالوهاب من اشهر مسلسلاتها فى التليفزيون:"برديس" و"امراة و3وجوه" عملت لسنوات عديدة فى فوازير رمضان واكتسبت نجاحا وشعبية هائلتين من مسرحياتها :"انقلاب" تزوجت اكثر من مرة منهم المخرج حسام الدين مصطفى والملحن مودى الامام فى طفولتها كانت تنبئ بموهبة تمثيلية راقية خاصة فى "حتى نلتقى" لكنها عندما صارت شابة مزجت بين المبالغة والبساطة خاصة فى ادوارها الكوميدية اعتمدت ايضا على الاستعراض .
وكانت نيللى تعتمد على البساطة والتواضع فى كل شىء وهذا معروف بالنسبة للقريبين منها ولازالت تحتفظ بهذه الصفات الى جانب الخجل الشديد وعدم حضور المناسبات العامة وتحتفظ بموبيل قديم ولا تحب التفاخر بالمجوهرات وتعد شخصية كلاسيكية فريدة .
وعلى مستوى السياسة وصالونات الكبار فقد تمردت نيللى على التقرب لهم وكانت تدرك ان الاقتراقب من هذه الاجواء له ثمن غال وحسابات لاتقدر عليها فقررت الابتعاد .
اما الجميلة الثانية فى دنيا الارمن الصغيرة فهى ابنة البلد لبلبة وهى ممثلة من أصل أرمني واسمها الأصلي نينوشكا مانوج كوبليان. وهي قريبة الممثلتين فيروز وشقيقتها نيللي (اسماؤهما الأصلية بيروز ونيللي أرتين كالفايان)
لبلبة بدأت مشوارها الفني وهي طفلة صغيرة بتقليد الفنانين، اكتشفها متعهد حفلات يدعى المعلم صديق فقدمها في حفلات المسرح القومي، ثم اكتشفها للسينما الكاتب أبو السعود الإبياري من خلال تقديمها لأول مرة في فيلم حبيبتي سوسو، وكان أبو السعود الإبياري هو من أعطاها اسمها الفني وهو الأمر الذي تعلنه «لبلبة» في كل حوارتها الإعلامية، فعندما لاحظ موهبتها في التمثيل والتقليد والرقص والغناء في هذه السن المبكرة لم يستطع إبداء رأيه فيها إلا بقوله "دي لبلبة!!"ومنذ ذلك الحين و أصبحت نينوشكا هى الفنانة لبلبة.. وعندما كبرت جسدت الأدوار الاستعراضية ثم عملت في الأدوارالكوميدية مع الفنان عادل امام حتى اعاد المخرج عاطف الطيب اكتشافها من جديد في فيلمى ضد الحكومةو ليلة ساخنة الذي فازت عنه بالعديد من الجوائز. بدت في السنوات الأخيرة كأنها تنسلخ تماما من ادوار البنت الشقية الكوميدية وهي تقوم بدور الأم في فيلم الآخر وبدور فتاة الشارع في فيلم جنة الشياطين.و هي من أسرة ذات أصول أرمنية من حلب في سوريا و تحديداً حارة يقال لها "حارة الجب"
لبلبة تزوجت من الفنان حسن يوسف، لكن زواجهما لم يستمر طويلاً وتفرغت للفن ولم تتزوج بعد ذلك وكانت ابة البلد الشقية تفضل الابتعاد عن صالونات السياسة وان كانت تختلف عن نيللى فى انها كثيرة الظهور فى المناسبات الاجتماعية .
اما الطفلة المعجزة فيروزفقد كانت تلقب باسم شيرلى تمبل المصريه و اسمها الحقيقى بيروز ارتين كالفيان وقام انور وجدى بتغيير حرف الباء الى فاء ليصبح فيروز اشهر طفله مصريه وعربيه فى السينما.
.ولدت فيروز فى كنف اسرة ارمينيه ولها العديد من الاخوه والاخوات منهم الفنانه نيللي اشهر من قدم فوازير رمضان مكتشف مواهبها لم يكن انور وجدى لكن الفنان اللبنانى الياس مؤدب الذى كان صديقا لأبيها الذى كان يقضي معه امسيات فنيه بالبيت حيث يعزف الكمان وقد تغنى والدها على انغام الكمان وكانت فيروز ترقص على الموسيقى بما تستطيع
مما جعله يلاحظ موهبتها وحاول تطويرها والف لها ولحن مونولوجا لتغنيه وحدها ولانه كان يغنى فى حفلات منزليه اصطحبها معه لتؤدى المونولوج الذى لاقى النجاح فما كان منه الا ان قرر حضورها مسابقه مواهب فى ملهى الاوبرج الليلى والذى حضر الحفل وقتها الملك فاروق وادت المونولوج وقوبل الاداء بالتصفيق الحاد واول مكافاه فى حياتها التى كانت من الملك فاروق وهى خمسون جنيها مكافاه .
وألتف حولها المنتجون السينمائيون وفضل الياس انور وجدى منهم ومن ثم وقع والدها عقد احتكار تتقاضى عنه الف جنيه عن كل فيلم.
دور انور وجدى جاء فى تدريبها على يد مدربين اجانب لعدة اسابيع لتقوم ببطوله اول افلامها ياسمين الذى خاطر فيه انور وجدى بالكثير حيث كان من المفترض ان يشاركه محمد عبد الوهاب فى الانتاج ولكنه رفض عندما رآها قائلا: ازاى تغامر بفلوسك فى فيلم البطله طفله تغنى منولوج فقط؟ انتج الفيلم وحدك انا لا اغامر ....وايضاً شملت المخاطره عرض الفيلم فى نفس عرض فيلم شمشون ودليله العالمي فى القاهره فنشر اعلان بالصحف صباح العرض يدعو كل اطفال مصر لحضور حفله العاشره صباحا وستقوم البطله بتوزيع هدايا عليهم ووضع مئات الهدايا بسينما الكورسال ومئات البالونات تسبح فى السينما.
رفض والدها تجديد عقد الاحتكار وانتج هو فيلم الحرمان وكان سنها 13 عاما وقتها ثم توقفت عن العمل ثلاث سنوات تلتها ادوار دراميه تناسب دورها كفتاه تبلغ 16 عاما وقدمت اربع افلام لم تحقق نجاحا منها اسماعيل ياسين للبيع وايامى السعيده .
وبعد اربعة افلام اخرها بفكر فى اللى ناسينى قررت التوقف عن العمل والحفاظ على صورتها مع الجمهور كطفله شقيه ,,اثناء عملها بفرقه اسماعيل ياسين
تعرفت على زوجها الراحل بدر الدين جمجوم وتزوجا وانجبا ايمن وايمان.
احد المواقف الطريفه التى تتذكرها انها الممثله الوحيده التى عملت مع اسماعيل ياسين وهي طفله وايضا وهي شابه ,, فقد عملت معه كطفله فى فيلم اسماعيل ياسين طرزان وعملت معه وهي تبلغ عشرين عاما فى فيلم اسماعيل ياسين للبيع كحبيبته
فيروز كرمت عام 2001 فى مهرجان القاهره السينمائى وحاليا تقضى وقتها فى المنزل صباحا ثم تتوجه للنادى للرياضه وبعد الظهر مع الاصدقاء ويوم الجمعه مع احد ابناءها وتحب مصافحة الاطفال فى الشارع وتستلهم شخصية الطفلة وتندمج معهم بنفس حركاتها فى الطفولة وينبهر كل من حولها بهذه الحركات .
وقيل عنها انها كانت لها قدرة تمثيلية وإحساس عالي في الأداء التمثيلي لا تناسب سنها في ذلك الوقت على الإطلاق .
الأكيد أن أنور وجدي كانت له بصمة في تطوير تلك الموهبة الخارقة .
وعلى لسان فيروز الطريفة التي حكت عنها وهي تصور مع انور وجدى أحد الأفلام، حيث كان يجب تصوير مشهد تبكي فيه بحرقة، فطلب منها أنور وجدي أن تبكي بشدة ولكنها لم تأتي بما يريد. فضربها كف على وجهها، قالت: فمن شدة الألم أصبحت أبكي بشدة ومثلت الدور وأنا في تلك الحالة .
وعند سؤالها عن عدم استمرارها في التمثيل قالت عبارة مهمة وهى " ربما لو كان أنور حي كان يمكن يكون فيه امتداد لفيروز ".
ومن بين النجمات العرب ايمان وهى ممثلة لبنانية، اسمها اليزابيث طاوروس سركسيان وعرفت باسم ليز سركسيان التى برعت فى ادوار الاغراء بحرفية لا تجرح مشاعر الجماهير وتميزت بجمال صارخ ... تخرّجت من كلية الصيدلية بالجامعة الأمريكية فى بيروت ، عملت أولاً فى المسرح واكتشفها الفنان شكيب خورى ودرست التمثيل المسرحي في الجامعة الأمريكية في بيروت، واشتركت في العديد من الأعمال المسرحية العالمية لشكسبير وموليير التي قدمت على مسرح بعلبك. أول أعمالها بالسينما في لبنان في فيلم "الأخرس" إخراج منير معاصري بطولة فيليب عفيفي. وكان الفيلم ناطقًا باللهجة اللبنانية . ثم اشتركت في فيلم "الحب الكبير" مع فاتن حمامة إخراج بركات.
ثم قدمت الفيلم الذي من خلاله بدأت شهرتها وهو "الصعود إلى الهاوية" مع مديحة كامل وجميل راتب ومحمود ياسين إخراج كمال الشيخ، وكان المخرج كمال الشيخ هو الذي اختارها لهذا الدور في الفيلم، وهو مدام "مارسيل" الفرنسية. ثم قدمت عددًا من الأفلام "أمهات في المنفى" و "لامين شاف ولامين دري" مع عادل إمام. وقدمت أيضًا "شعبان تحت الصفر" إخراج سمير سيف و "الستات" إخراج مدحت السباعي مع محمود ياسين وهالة صدقي وفيفي عبده و"القاتلة" مع فيفي عبده إخراج إيناس الدغيدي ، و"نداء الدم" إخراج مدحت السباعي مع سمير صبري. وفيلم "الشريدة" مع نجلاء فتحي إخراج أشرف فهمي و "الخطأ" مع محمود ياسين وناهد شريف و "الرغبة" مع نور الشريف ومديحة كامل.تحولت للاسلام
مثلت فى السينما اللبنانية باسمها الأصلى فلما اتجهت إلى مصر غيرت اسمها
فى المسرح لها عدة أدوار. أدت دور المرأة الارستقراطية ، وأحياناً دور رئيس العصابة المتأنق ، مثل دورها فى المولد ،.
تزوجت من دبلوماسى لبنانى قنصل شرف أكوادور في مدينة ميونخ واسمه ماكس شاريللو عام 1960 وأنجبت منه ولدين وبنتًا: "هيلا" و"ماكس" و "ليلى"وعاشت خارج بلدها
كانت أول بطولة مطلقة في فيلم "عندما تغيب الزوجات" مع دريد لحام.
هي في الخامسة من عمرها حيث اشتركت مع الجمعية الأرمنية في بيروت في حفل غنت ومثلت فيه باللغة الأرمينية حيث تجيد عدة لغات وهي: الإنجليزية والألمانية والأسبانية. ومثلت أيضًا باللغة الفرنسية بجانب الأرمينية قبل أن تمثل باللغة العربية باللهجة اللبنانية أو المصرية
حصلت على جائزة عن دورها في فيلم "الشريدة" لأشرف فهمي.
وحرصت ايمان على الحفاظ على صورتها وعدم الاختلاط باى اصدقاء غير مقربين كما عرف عنها عدم الظهور كثيرا رغم احتفاظها بكامل جمالها ولياقتها حتى هذه اللحظة . .
وربما لا يصدق احد ان أمينة مصطفى جمال هى الفنانة المتالقة والجميلة ميمى جمال التى ولدت لأب مصري وأم يونانية ارمينية . اشتركت في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، وقد بدأت حياتها الفنية وهي طفلة صغيرة بفيلم (أقوى من الحب)، ثم عملت في مسرح الفنانين المتحدين وفي فرق القطاع الخاص، وكان من أشهرها مسرحية (نمرة 2 يكسب)، و(عش المجانين). وقد سطع نجمها بمشاركتها في الكثير من المسلسلات والأفلام التليفزيونية. تزوجت من الفنان حسن مصطفى وانجبت منه ابنتان.
جمال ميمى جعلها محط انظار الكبار وكان الجميع يتمنى مجرد مجالسة ميمى السيدة المصرية التى تحمل جمالا اوروبيا منقطع النظير الا انها اعلنتها صريحة بانها لاتفكر سوى فى عملها فقط انها ملكا لجمهورها فحافظت على التماسك الاسرى لعائلتها وكانت اكثر بنات جيلها فى الاعمال الفنية .
اما الهانم او "ليدى "الارمن فى مصر فهى المطربة الرقيقة انوشكا واسمها الحقيقي قرتانوس جاربيس سليم، ولدت في حى مصر الجديدة بمدينة القاهرة لأب مصري وأم أرمينية والتحقت بمدارس كالوسديان الأرمينية بحى بولاق أبو العلا من مرحلة الحضانة إلى مرحلة الثانوية ثم التحقت بالجامعة الأمريكية قسم سكرتارية وإدارة أعمال، عملت موظفة بشركة استثمار أجنبية ثم في شركة طارق نور للإعلانات كمطربة إعلانات..
بدأت مشوارها الغنائي عندما اشتركت في مسابقة عالمية تنظمها منظمة الفيدوف العالمية مع بعض المصريين وتقدمت في المسابقة بأغنية فرنسية من تأليف جمال عبد الحليم حسن والحان الموسيقار كامل الشريف – وقد فازت اغنيتها بالمركز الأول – وكان من شروط المهرجان ان من ينجح في المهرجان تعتمده الإذاعة والتليفزيون وبناء عليه سجلت أولى اغانيها للتليفزيون بأغنية لبرنامج لتعليم اللغة العربية من إخراج الراحل فهمى عبد الحميد.
بدأت في الاشتراك في المهرجانات العالمية للغناء ففى عامى 1987 – 1988 اشتركت في مهرجانات فنلندية وتشيكوسلوفاكية وبلغارية وتركية وأمريكا اللاتينية – وحصلت على الجائزة الثالثة في مهرجان تركيا للأغنية بأغنية (حبيتك) – وفى فرنسا فازت بالجائزة الأولى بمهرجان الفرانكفونية عن أغنية (ياحبيبى) من تلحينها واغنية (ياليل) من الحان الموسيقار مدحت الخولى - وهما باللغة الفرنسية كشرط من شروط هذا المهرجان
وكما كان الحال في مصر، فإن الأرمن نجحوا ايضا في سوريا وقدموا الكثير من الأعمال الجليلة في شتى المجالات وبرزت منهم اسماء بلغت أوج شهرتها، فلهم شخصيات عديدة في مجال الفن والصحافة والسياسة، نذكر من القدامى الصحفي رزق الله حسون مؤسس أول جريدة عربية خاصة في العالم، والأديب الصحفي أديب اسحاق، ومن رجال السياسة نذكر آرام كارامانوكيان، القائد العام سابقا للمدفعية في الجيش العربي السوري، والدكتور الطونيان، والدكتور جبه جيان وكلاهما كانا من الأعلام الأوائل في الطب في سورية.
ومن المعاصرين سنبل سنبليان عضو مجلس الشعب السوري، والفنان الممثل سلّوم حدَّاد ، والفنانة هاسميك كيومجيان ، والمذيعة التلفيزيونية ييرادوكريكوريان، وقائد الفرقة السيمفونية السورية المايستروميساك باغبوداريان، والفنان الموسيقي فاهه تيميزجيان، والموسيقي فاهه ديميرجيان.
ويوجد في سوريا أيضا عددا كبيرا من الفنانين التشكيليين والمسرحيين والأدباء والمترجمين والكتاب الأرمن، منهم الدكتور الكسان كشيشيان والكاتب المسرحي والأديب والمترجم المرحوم نظار نظاريان.
ويوجد أيضا فرق عديدة للرقص الشعبي كفرقة سردرباد وفرقة جيروكيجيجيان للرقص الشعبي وفرقة كورال حلب للغناء الجماعي التابعة لمطرانية الأرمن الارثوذكس.
والارمن العرب يسافرون إلى جمهورية أرمينيا لزيارة أقاربهم هناك، أما السفر إلى أراضي أرمينيا التاريخية وهي الولايات الأرمنية الواقعة شرق تركيا الآن، فغير وارد، لأنه لم يبق أرمني واحد في تلك المناطق بعد المجازر التي تعرضوا لها هناك في العام 1915 بيد الحكومة العثمانية".
وتعتبر حواشي المخطوطات الأرمنية التي نسخت في انطاكيا وبغداد وحلب من أهم المصادر التي تتكلم عن الجاليات الأرمنية في هذه البلاد، فضلا عن المصادر السريالية والعربية، والوثائق والمراسيم الحكومية.
.
وتعود أول هجرة أرمنية إلى سوريا إلى القرن السادس للميلاد، وعندما فتح العرب سوريا، ووصلت إلى ذروة مجدها أيام الخلافة الأموية، كان الأمراء الأرمن في زيارات دائمة إلى دمشق عاصمة الأمويين. ولما كانت مدن سورية مراكز مزدهرة للتجارة العالمية أثناء الحكم العربي وترتبط مع مدن ارمينيا بطرق تجارية عدة، كانت العلاقات التجارية بين الشعبين العربي والأرمني متطورة، واستمرت بعد سقوط الخلافة العربية أيضا، فازداد عدد الأرمن في سوريا.
وقد زحفت الهجرات الأرمنية الكبيرة لسوريا عقب الاضطهادات العثمانية للأرمن في تركيا في سنوات 1876 و1895 و1909 ميلادية، ثم بعد وقوع المجازر ضدهم العام 1915 ونكبة كيلكيا 1922. ووفق مصادر أرمنية فقد بلغ عددهم في سوريا ولبنان في تلك الفترة 125 ألف أرمني تقريبا، كان 75 ألفا منهم يتمركزون في مدينة حلب وضواحيها.
وكان عدد الأرمن في سوريا سنة 1930 يبلغ نحو 40 ألف أرمني، ثم حدثت هجرة أرمنية بعد ضمت تركيا إليها لواء اسكندرونة بعد توقيع المعاهدة الفرنسية التركية في 23 يونيه 1939. وفي 23 يونيه 1946 هاجر 40 ألف ارمني من سورية ولبنان إلى أرمينيا، ثم تبعتها هجرات أخرى على نطاق محدود.
والأرمن مهما اختلفت أجناسهم وتباينت أقطارهم طائفة نشيطة وعاملة، لا تعتمد إلا على نفسها، حريصون على الذهاب إلى عملهم مبكرا، نبغوا في اهم المجالات مثل التجارة والطب والصيدلة والهندسة والفن والكتابة والميكانيكا وغير ذلك.
والغريب انك لا تجد بين الأرمن عاطلا عن العمل إلا أصحاب الإعاقات، وليس بينهم متشرد أو متسول، وهم يبادلون العرب الحب والاحترام ويمزجون عرق جبينهم في تعمير وتطوير هذه البلاد التي تستضيفهم، ويناضلون في سبيل حريتها واستقلالها..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.