كشف الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية عن حقيقة انتشار فكرة الإلحاد فى بعض المقاهى فى وسط البلد ، وأشار إلى وجود شباب كثرين وقعوا فى الشرك نظرا لجهلهم بالدين . وقال "برهامى" فى كلمة مسجلة أذاعها عبر موقع "أنا السلفى" التابع للدعوة السلفية " : يوجد قهوة للملحدين وشارع الملحدين، حزب الملحدين مواقع الملحدين وقنوات الملحدين". وتابع "برهامى" : "الإخوة يحكون قصة فى وسط القاهرة عندما عرفوا أن هناك مكان اسمه شارع الملحدين فذهب 5 من إخواننا إليه فرجعوا يقولون ينبغى أن نسمى هذا الشارع شارع الضياع". وأضاف "برهامى" أن أعضاء الدعوة السلفية عندما ذهبوا إلى شارع الملحدين تبين لهم أن الملحدين لهم موعد يلتقون فيه يكون بعد منتصف الليل". وأوضح , أن وفد الدعوة السلفية وجد شبابا يائسا وبنات هجرن بيوتهن ،ويقضين يومهن على القهوة موضحا أن بعض الإخوة من الدعوة السلفية تحاور معهم واقتنع بعض هؤلاء الشباب بالبعد عن الإلحاد وطلب منهم مساعدة زملائه للرد على الشبهات التى تصل بهم لمرحلة الإلحاد . وأكد"برهامى " أن جولة الدعوة السلفية فى شارع الملحدين فى وسط البلد كشفت عن اقتناع بعض الشباب بأن كل الأديان سواء ولا يلزم اتباع دين واحد سواء كان الإسلام أو المسيحية ويروا أن كل الملل متساوية حتى لو كانت الزرادشتية . ومن جانبه أوضح الشيخ علاء عامر عضو مجلس شورى الدعوة السلفية, أن فكر الإلحاد بدأ ينتشر بين الشباب نظرا لجهلهم بالدين ،مؤكدا أن الدرجة التى وصل لها بعض الشباب لم تصل إلى مرحلة الكفر ولكنها فى مرحلة التشويش نظرا لانخداعهم فى بعض الأفكار التى تصل بهم للإلحاد من باب الانخداع وراء الحرية والتقدم . وأكد أن وجود بعض الأفكار بين الشباب مثل الالحاد عليها بعض من التعتيم الإعلامى خصوصا بعد انتشار فكر المستشرقين واقتناع بعض الشباب به والتعبير عنه . وأوضح عامر أن أزمة الإلحاد لم تتفاقم بشكل مخيف ولكنها تحتاج لعمل جاد حتى لا يصل بعض الشباب المشوش للاقتناع بفكرة الإلحاد والدفاع عنها . وقال إن الدعوة السلفية لديها برامج واضحة لمناهضة الإلحاد وأنها تعمل منذ عامين أو أكثر حملات توعية للشباب فى أكثر المناطق التى تجمعهم سواء كانت النوادى أو المقاهى خصوصا بعض المناطق التى يتوقع انتشار بعض الأفكار المنحرفة بها . وأشار إلى أن شباب الدعوة السلفية وجدوا تجاوب من بعض الشباب بعد تصحيح أفكارهم الناتجة عن الجهل بالدين والبعد عنه . وطالب عامر الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والمسئولين عن الإعلام بمناهضة هذه الأفكار بدلا من دعمها ببرنامج مثل برنامج إسلام البحيرى . واتهم "عامر" وزارة الثقافة بالتورط فى نشر هذه الأفكار بدون قصد وطالبها بالقيام بدورها لمناهضة فكرة الإلحاد , لافتا إلى أن الأفكار الدينية المنحرفة تنتشر فى الأماكن التى لا يوجد بها نوع من الدعوة سواء من الأزهر الشريف أو الدعوة السلفية أو أنصار السنة المحمدية وأئمة الأوقاف . وأشار إلى وجود مخطط وأيادى خفية لدعم فكرة الإلحاد بين الشباب فى مصر وتقويتها . وقال الشيخ عماد المهدى عضو مجلس شورى الدعوة السلفية إن ظاهرة الإلحاد بدأت تنتشر فى بعض المناطق فى الآونة الأخيرة لبعد الناس عن الدين وقلة الدعاة المعتدلين وانتشار الفكر غير المعتدل فى الخطاب الدينى . وأشار إلى ظهور عدد من صور الإلحاد تتطلب الرد عليها وعلى كافة الشبهات التى يسعى البعض لنشرها فى عقول الشباب وتضليلهم . وأكد أن ظاهرة الإلحاد لم تصل إلى حد المشكلة ولكنها تحتاج إلى حل حتى لاتتفاقم ولا تستطيع الدولة السيطرة على هذه الفكرة المنحرفة داخل عقول الشباب الذى يعتبر الإلحاد نوع من الحرية . وطالب "المهدى" المسئولين فى الدولة بإعطاء المساحة للتيارات المعتدلة لمناقشة الفكرة والرد على الشبهات حولها وإعطاء مساحة كبيرة للبرامج الدينية وليس لبرامج ممن يطعنون فى الدين الإسلامى .