أعضاؤه يهاجمون القيادة المصرية منذ أن قررت الإطاحة بالرئيس الإخوانى والتعاون العسكرى مع روسيا جون ماكين يرتبط بعلاقات وطيدة مع قيادات التنظيم الدولى للإخوان ويواصل الضغط على الرئيس الأمريكى للاستمرار فى دعمهم استطاع الإخوان من خلال تنظيمهم الدولي تأسيس علاقات وطيدة بدوائر صنع القرار في عدد من المؤسسات الهامة على رأسها الكونجرس الأمريكي ويمكننا القول بإنهم استطاعوا تشكيل لوبي قوي يحركونه وفقا لمصالحهم عن طريق عدد من الصفقات والتحالفات ووفقا للتقارير عقدت لجنة الشئون الفرعية بمجلس النواب الأمريكي جلسة استماع بشأن الديمقراطية وأوضاع الحريات في مصر، وشهدت هجوما من أعضاء منظمات المجتمع المدني على الحكومة المصرية واتهموها بالتعسف تجاه المنظمات الحقوقية الأمريكية، وأشارت إليانا روس ليتينن، عضو مجلس النواب الأمريكى عن ولاية فلوريدا، التى ترأست الجلسة، إلى أن التزام القاهرة بمعاهدة السلام مع إسرائيل لا يكفى وحده لكى تواصل الولاياتالمتحدة تقديم مساعداتها دون قيد أو شرط وتتجاهل أوضاع حقوق الإنسان ،زاعمة أنها تفعل ذلك لأن ما يحدث في مصر لا يحمل أي علامات على وجود مجتمع مفتوح وشامل يحترم حقوق الإنسان , وحاول عضو مجلس النواب الأمريكي باتريك ميهان تأليب أعضاء الكونجرس على مصر حيث قال إن قطع القاهرة لخط الإمدادات عن قطاع غزة خلق صعوبة أكبر على حركة المقاومة حماس. وزعم ميهان أن الكيان الصهيوني يمارس حق الدفاع عن النفس، لكن النائب الأمريكي تجاهل تماما التطرق لتلك الاعتداءات الصهيونية التي خلفت أكثر من ألفين شهيد حتى الآن. وقال إنه ليس متيقنا جدا من أن المصريين لا يرون في ذلك فرصة لتقليم أظافر الإخوان المسلمين من خلال حماس , وأضاف ميهان أن جيش الاحتلال سوف يستمر في تدمير ما وصفه بالأنفاق التي تستخدمها حماس لتخزين الأسلحة، وكانت مصادر قد كشفت أن التنظيم الدولى للإخوان أجرى سلسلة من الاتصالات المكثفة مع بعض مساعدي أعضاء الكونجرس الأمريكي المؤيدين لجماعة الإخوان، وقاموا بحثهم على دفع الإدارة الأمريكية لدعم الجماعة، وتردد أن معاذ مصطفى أحد مساعدي السيناتور الأمريكي جون ماكين، وهو فلسطينى الجنسية له روابط مع حركة حماس، لعب دوراً رئيسياً فى التقريب بين أعضاء الإخوان فى مصر خاصة نائب المرشد العام للجماعة خيرت الشاطر والسيناتور ماكين أثناء قضية تمويل منظمات المجتمع المدنى، والتى اتهم فيها عدد من الأمريكان فى ظل إدارة المجلس العسكرى عقب ثورة يناير، وكانت هذه المحطة نقطة البداية في انفتاح ماكين على التنظيم الدولي للإخوان، حيث أشرف أحد مساعديه من أصل عربي "معاذ مصطفى"، على ترتيب زيارته إلى سوريا في مايو من العام الماضي، عقب موافقة مجلس الشيوخ على تسليح المعارضة السورية، ولقائه مع عدد من القيادات على رأسها اللواء سليم إدريس رئيس أركان الجيش السوري الحر، والذي انشق عن نظام بشار الأسد , إضافة إلى ماكين سعى التنظيم الدولي للتعاون مع أعضاء آخرين بالكونجرس لمساعدته على إسقاط النظام الحالي في مصر ومن بينهم ليندسي جراهام الذي كان قد التقى مع أمير قطر تميم بن حمد واتفق معه على مساعدته على زيادة النفوذ القطري في مصر وعدد من الدول العربية في مقابل ملايين الدولارات.