انتقد سياسيون غياب المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية عن جنازة الزعيم الافريقى نيلسون مانديلا مشيرين الى ان هذا الغياب استمرارا لدور مصر الضعيف فى القارة الافريقية و قالوا :ان وجود منصور بجانب زعماء العالم فى الجنازة كان مهما لتوصيل رسالة ان مصر قوية للعالم كله .من جانبه قال مصدر بالرئاسة ان الرئيس لم يذهب بنفسه نظرا للموقف الجنوب الافريقى الذى عادى ثورة 3 يوليو و لم يعترف بها .كان المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية،قد كلف محمد فائق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بتمثيل مصر في مراسم تشييع جنازة زعيم جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، الذي يعد أحد أبرز القادة الأفارقة الذين قادوا حركات التحرر في أفريقيا ومكافحة التمييز العنصري، ويمثل تجسيدا للضمير الإنساني ووجدان شعوب القارة السمراء، ورمزا لقيم التسامح والتصالح وجاء في البيان، أن محمد فائق، الذي شغل منصب وزير الإرشاد القومي ثم وزير الإعلام خلال الفترتين 67-1970 و70- 1971 على التوالي، كان أحد أهم المسؤولين المصريين القائمين على التواصل مع حركات التحرر الأفريقية منذ عام 1953 وحتى عام 1970، حيث عكف «فائق» خلال توليه «الملف الأفريقي» على تقديم الدعم والمساندة لقادة حركات المقاومة والاستقلال في مختلف ربوع القارة السمراء، وتابع عن كثب وصول الدعم الذي وفرته الحكومة المصرية لتلك الحركات التحررية.