أشاد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بالدور الذي قامت به مملكة البحرين داخل مجلس الأمن الدولي لحشد التأييد لمشروع قرار يدين الهجمات الإيرانية على عدد من الدول العربية. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه أبو الغيط مع وزير خارجية البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، حيث ثمّن الجهود الدبلوماسية التي بذلتها المنامة باعتبارها العضو العربي في مجلس الأمن، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تضامنًا عربيًا واضحًا في مواجهة الاعتداءات. وأكد الأمين العام أن استمرار الهجمات الإيرانية على المنشآت المدنية في عدد من الدول العربية يعكس إصرارًا على التورط في سياسات تصعيدية تقوم على حسابات خاطئة، محذرًا من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة. وأضاف أن هذه الممارسات تشير إلى غياب التخطيط الرشيد في طهران، وعدم إدراكها للآثار السلبية بعيدة المدى التي قد تتركها تلك السياسات على علاقاتها مع دول الجوار العربي. وشدد أبو الغيط على أنه لا يمكن تبرير الاعتداء على سيادة الدول بأي ذريعة، مؤكدًا أن الدول العربية ترفض أن تتحول أراضيها إلى ساحات لتصفية الحسابات أو الصراعات الإقليمية. وأشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن تبني مشروع القرار بأغلبية 13 صوتًا يعكس رفضًا دوليًا واسعًا للهجمات الإيرانية، ويجسد تضامنًا واضحًا مع الموقف العربي الرافض لأي اعتداء على أمن وسيادة الدول العربية.