ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم اجتماعًا بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة تداعيات العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، والاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول الخليجية، وتقييم تأثيرات تلك التطورات على سلاسل الإمداد العالمية وانعكاساتها على الأسواق الدولية. وحضر الاجتماع الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية، والسيد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بالملفات الاقتصادية والطاقة والتجارة والاستثمار. رئيس الوزراء: التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لمواجهة أي تداعيات وخلال الاجتماع، شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة استمرار التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية، والعمل على تحديث خطط الاستجابة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية. وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أهمية الاستعداد المسبق لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة الناتجة عن التصعيد العسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن الحكومة تتابع عن كثب تأثير هذه التطورات على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية. مدبولي: تأمين السلع الاستراتيجية ومستلزمات الإنتاج أولوية وأشار رئيس الوزراء إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تضمن تأمين احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية ومستلزمات الإنتاج، بما يحافظ على استقرار السوق المحلية ويحد من أي تأثيرات محتملة للتطورات العالمية. كما وجه بمواصلة التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لمتابعة تطورات أسواق الطاقة العالمية، خاصة ما يتعلق بأسعار النفط والغاز، في ضوء التوترات الإقليمية الحالية. متابعة مستمرة للتطورات الإقليمية والدولية وتناول الاجتماع استعراض أحدث التطورات المرتبطة بالعمليات العسكرية ضد إيران، إلى جانب التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الفترة الأخيرة، فضلًا عن مناقشة السيناريوهات المختلفة التي أعدتها الجهات المعنية للتعامل مع تداعيات الأزمة. وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن الحكومة ستواصل متابعة التطورات أولًا بأول، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تداعيات محتملة، بما يضمن الحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الخارجية.