أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الجمعة، أنه سيتم منع السياح الأجانب من دخول إيران ابتداء من غد السبت، إثر الارتفاع المسجل مؤخراً في حالات الإصابة بفيروس كورونا. وأفادت وسائل الإعلام المحلية، بأن لن يتم السماح بالتقدم للحصول على تأشيرة دخول إلا للأجانب الذين لديهم غرض محدد لدخول البلاد، مثل العمل. واعتباراً من غد السبت، سيتعين عليهم تقديم شهادة باختبار بنتيجة سلبية لفيروس كورونا من مؤسسة معترف بها دولياً في بلادهم. وذكرت وكالة أنباء "إسنا"، نقلاً عن بيان صحفي صادر عن سلطات الهجرة، أن شهادة الاختبار يجب أن تكون باللغة الإنجليزية، وألا يكون قد مر عليها أكثر من 96 ساعة. وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، عن تسجيل 226 حالة وفاة جديدة في الساعات ال24 الماضية، ليصل عدد حالات الوفاة الحالي إلى 16569. وسجلت إيران زيادة يومية بأكثر من 2600 إصابة جديدة، مما رفع عدد الإصابات المكتشفة حتى الآن إلى أكثر من 300 ألف إصابة. ويرجع تجدد الزيادة في الحالات إلى تخفيف القيود على التنقل في نهاية مايو. هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة. وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي ل 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء. وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس. وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر. ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا ب"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.