قال منير أديب، خبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن سلوك "الجزيرة" بشأن مقال الدفاع عن الإرهابي هشام عشماوي ليس بجديد فهي تدعم الإرهاب ودائمًا وابدًا ما كانت منصة لنشر الأفكار المتطرفة. وأضاف "أديب"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الآن" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الاثنين، أن قناة "الجزيرة" شاركت في سقوط دول كثيرة، ومنها على سبيل المثال ما يحدث في اليمن وليبيا والتي كان للجزيرة يد فيها. وتابع خبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، أن مقال الجزيرة "هشام عشماوي الوجه الاخر من الاختيار"، هدفه دعم جماعات العنف والتطرف، وحذف "الجزيرة" لهذا المقال يؤكد أنها تريد إيصال رسالة مخفية للجمهور، فهذا المقال واضح فيه حالة الكراهية الشديدة للدولة المصرية وحالة التعاطف مع الجماعات الإرهابية، مشددًا على أن قناة "الجزيرة" دائمًا ما تعتمد على تزييف الواقع، اعتقادًا منها أنها تستطيع تغيير الواقع في مصر. وأكد "أديب"، أن مشاركة المصريين للقوات المسلحة والداخلية في المعركة ضد الإرهاب يثير هذه التنظيمات المتطرفة التي تريد إحداث خرق حقيقي بين المصريين والدولة، مشددًا على أن مواجهة الإرهاب بالإعلام والدراما مع المواجهة الأمنية والعسكرية تقضى تمامًا على التنظيمات المتطرفة. ونشرت قناة سعودية تقريرا مصورا يستعرض تفاصيل دفاع فضائية "الجزيرة" القطرية عن الإرهابي هشام عشماوي. وأوضح الفيديو، أن فضائية "الجزيرة" القطرية لا تزال تسخر إمكانياتها الحالية للدفاع عن الإرهابيين المرتبطين بتنظيم الإخوان والقاعدة، وآخر ما فعلته "الجزيرة" هو ما قدمه عضو ما يسمى ب "تنظيم الجبهة السلفية" المصنف كتنظيم إرهابي في دول عربية الذي نشر مقالا بعنوان "هشام عشماوي.. الوجه الآخر من الاختيار" قدم فيه دفاعا عن الإرهابي هشام عشماوي ويبيض صفحته ويبرأه من جرائم راح ضحيتها الأبرياء من بينها قتل أفراد كمين الفرافرة وتفجير مديرية أمن الدقهلية، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق محمد إبراهيم، وغيرها من العمليات الإرهابية التي قام بها الإرهابي عشماوي. وتحت ضغط الانتقادات قامت "الجزيرة" القطرية بحذف المقالة لتعارضها مع سياسات النشر، لكن تاريخ قناة "الجزيرة" القطرية معروف بدعم الإرهابيين حيث كانت "الجزيرة" هي منصة تقديم الإرهابيين إلى العالم ومنصة للترويج للتنظيمات الإرهابية من بينها القاعدة والنصرة وداعش.