تتويج الفريق الاول لكرة الطائرة بالبطولة الثالثة هذا الموسم لم يكن نهاية المطاف واحتفال فريق الناشئين ببطولة الدوري في هذا التوقيت الحرج يعني الكثير. يعلم جيداً حجم المسؤلية الملقاة علي عاتقه والتي جعلته يتقدم بإجازة مفتوحة من عمله الاساسي ضارباً بقوانين المنطق عرض الحائط وعازماً علي إكمال الرحلة الأكثر إرهاقاً وإمتاعاً له. الحكاية بدأت منذ اليوم الذي وطأت فيه قدمه هذا المكان في عام 1986 والتي جعلت لحياته كلها مذاق مختلف. الكابتن محمد مصيلحي المدير الفني للكرة الطائرة في النادي الاهلي يتحدث في حوار خاص للفجر الرياضي.. نهنئك في البداية علي تحقيق الثلاثية هذا الموسم خاصةً في ظل هذه الظروف العصيبة.. أشكركم للغاية.. التوقيت كان صعباً فخسارة فريق السلة رجال وكذلك اليد والخروج الافريقي لفريق كرة القدم ونتيجة المباراة الاولي كلها عوامل صعبت للغاية من مهمتنا.. كان الحزن جلياً في عيون الكابتن محمود الخطيب أثناء حضوره للنهائي الذي خضناه أمام سموحة واحتفالات التي أعقبت فوزنا فلا شك أن ذلك كان سبباً في زيادة الضغط الذي واجهناه. بالحديث عن مباراة سموحة وهذا النهائي تحديداً.. هل توقعت حسم اللقاء؟ نجحنا في الانتصار علي سموحة مرتين في الدوري بنتيجة ثلاثة 3 والمنافس السكندري بالفعل من أقوي الفرق حالياً ونجحنا في التعامل معهم بشكل جيد للغاية بفضل الله. كيف يؤثر وجود لاعب كمحمد عادل سبق له اللعب قبلاً لصفوف سموحة؟ مثل كرة القدم تماماً.. ما يسود اللعبة هو الاحتراف وصفقة قدومه من سموحة الينا كانت متميزة للغاية وبالمناسبة فاللاعب قد تلقي عروضاً من الزمالك والجيش وآثر النادي الاهلي. بالعودة إلى مشوارك الزاخر في الملاعب.. حدثنا عن ذكري لا تنساها؟ بدايةً أود القول أن إمكاناتي الجسمانية لم تكن تسمح لي بممارسة اللعبة وذلك لقصر قامتي ما كان يقوم بتعويض ذلك هو إجادتي لمهارات أخري كالقفز والاستقبال مما جعلني أستمر في الملاعب حتي عمر 34 عام حققت فيهم الكثير وبعد قراري بالاتجاه للتدريب واستمراري عشرة أعوام أخري كمدرب عام تعلمت فيهم من العديد من كبار المدربين تظل الفترة الاصعب حين قرر مجلس الادارة برئاسة المهندس محمود طاهر إسناد المسئولية الفنية لي في توقيت حرج للغاية. كيف تقبلت قرار مجلس الادارة حينها؟ خطوتي الاولي كانت تجميع اللاعبين.. واجهنا في البداية خسارتين مؤلمتين للغاية بطولتي الدوري والكأس وعوضنا بالبطولة الافريقية في نسختها عام 2017. التعاقد مع عبد الله عبد السلام واحمد صلاح وعودة أبناء النادي من جديد الذين لهم بالغ الاثر حتي علي الناشئين واللاعبين صغار السن كانت ولا تظل استراتيجيتي الدائمة. بالحديث عن إصرارك على التسلح بأبناء النادي.. كيف جاءت قصة انضمامك للقلعة الحمراء؟ كانت عن طريق أخي وكنت أرغب في لعب كرة القدم من الاساس وكانت نظرة الكابتن محمود الوزير نجم الكرة الطائرة لي أني اصلح للعب الي ان حققت مع الاهلي خلال مشواري 34 بطولة وانتقلت من اللعب كاحتياطي الي المشاركة الاساسية الي اكتساح جميع البطولات بعدها وإصقال الموهبة بالدراسة والتحاقي بكلية التربية الرياضية واستمراري علي الرياضة التي لم يكن لها أي دخل مادي كنا فقط نهرف قيمة النادي الاهلي وكنتُ بصحبة العديد من الاسماء اللامعة كاحمد زكريا كابتن الفريق وجيل كبير كرضا الغزالي وممدوح اسماعيل والعديد من الاسماء التي كنت أحلم فقط باللعب الي جانبها. هل تري بطولة افريقيا 2017 مع الاهلي هي الأصعب أم المشاركة في بطولة العالم مع المنتخب المصري؟ بطولة 2017 سبقها خسارة الدوري بفارق شوط واحد مما أثر نفسياً للغاية وحتي خسارة الكأس كانت متوقعة أما البطولة الافريقية المجموعة كانت صعبة من البداية ضمت الترجي واهلي بني غازي وخروجنا من دور الثمانية كان محتملاً وكذلك الاصابات التي أثرت علينا كقطب في قبل النهائي والصليبي الذي تعرض له محمد عبد المنعم في النهائي كلها عوامل كانت صعبة بدرجة كبيرة أما مرحلة المنتخب والمشاركة في بطولتي العالم والبحر المتوسط فكانت الظروف مختلفة تماماً.. كانت ثقة غالية بالطبع أشكر المهندس خالد ناصف سليم رئيس الاتحاد والكابتن ساسر أمين وشريف الشمرلي وممدوح حسني وبالحديث عن كواليس تلك الفترة فالاعداد هو الذي كن ينقصنا خاصةً أننا واجهنا أقوي الفرق وخوض المباريات استعداداً لهم كان سيؤثر بشكل كبير. حدثنا عن طموحاتك في الفترة القادمة؟ أمتلك بفضل الله مقومات النجاح في فريقي متمثلة في اللاعبين وخبراتهم وأسعي الان بعد الثلاثية بفضل الله في الاستمرار وكسر الارقام القياسية في سلسلة ال100 مباراة بدون هزيمة والعديد من التحديات. أنا مطمئن علي فريق الكرة الطائرة بالنادي الاهلي لثلاث سنوات قادمة وقطاع الناشئين الحالي يضم عناصر رائعة كزياد وعبد الرحمن الحسيني ونأمل في تكرار انجازات عبد الله عبد السلام واحمد صلاح وان كان ما يقوم به الثنائي أمر خارق لعل أبسط دلالاته قدومها قبل اي تمرين بساعة علي الاقل للاستعداد. ختاماً.. ما هي رسالتك للجماهير ولمجلس الادارة؟ المجلس لم يبخل علينا بأي شئ فقد وافقوا علي اجهزة استقدمناها وينفرد بها الان النادي الاهلي ورغم ما تكلفته تمت الموافقة عليها فهم لا يدخرون في سبيلنا أي شئ وأتمني أن نجتاز هذه الفترة وسلاحنا هو الجماهير الذي نعلم تماماً تأثيرهم في أي مباراة يتواجدون فيها يظل الاهلي دائما وابداً مصدر القوة وجماهيره مصدر الالهام في حياتنا.