قال المستشار عبد المعطي أبو زيد، رئيس الإعلام الخارجي بالهيئة العامة للاستعلامات، إن القمة العربية الاوروبية وجهت في جلساتها العديد من الرسائل المهمة للغاية بعضها يتعلق بمصر وغيرها بالقضايا الاورومتوسطية، موضحا أن القمة تؤكد دور مصر وريادتها على المستوى الاقليمي والعالمي. وأضاف في مداخلة هاتفية مع فضائية "DMC"، اليوم الاثنين، أن القمة تعكس أيضا قوة مصر وقدرتها على تحقيق الاستقرار والامان وتوافر القدرات اللوجيستية الهائلة لإقامة مثل هذا الحدث العالمي، مشيرا إلى أن جولات الرؤساء المختلفة في شرم الشيخ وعمل انشطة مختلفة تعكس الامن والامان في مصر واخرها نشر صور لعب احدى الرياضات بين رئيس وزراء ايطاليا ورئيسة وزراء بريطانية. كما لفت إلى أن اجواء المؤتمر بها قدر من التباين في الاراء بشأن عدد من القضايا ولكن تم وضع قضية مكافحة الارهاب في سياقها السليم من خلال الرؤية المصرية وهي مطالبة اوروبا الاضطلاع بدورها ومواجهة الداعمين للجماعات الارهابية بالإضافة إلى التوقف عن استضافة الارهابيين او الدفاع عنهم من خلال استخدام ذريعة حقوق الانسان. وتابع أنه لأول مرة توضع القضية الفلسطينية في وضعها الصحيح على رأس اجندة الحديث الدولي تختتم القمة العربية الأوروبية، أعمالها مساء اليوم في شرم الشيخ، والتى تعقد تحت شعار "الاستثمار فى الاستقرار". ويستكمل باقي الوفود، إلقاء بياناتهم خلال الجلسة العامة الثانية، كما ستعقد جلسة تفاعلية مغلقة للقادة والزعماء لمناقشة العديد من الموضوعات والملفات ذات الاهتمام المشترك، على رأسها العلاقات العربية الأوروبية من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية، فضلًا عن التباحث حول مستجدات أهم القضايا الراهنة في المنطقة العربية مثل الأزمة السورية واليمنية والليبية، وأيضًا تطورات القضية الفلسطينية، وموضوعات مكافحة الإرهاب والهجرة واللاجئين وتغير المناخ. كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد ترأس أمس الأحد، إلى جانبدونالد توسك رئيس المجلس الأوروبى، أعمال اليوم الأول من القمة العربية الأوروبية الأولى، والتى تنعقد خلال الفترة من 24-25 فبراير الجارى بشرم الشيخ. وتضمنت الكلمة استعراضًا للتحديات والتهديدات المشتركة التي تواجه العالمين العربي والأوروبي، كتفشي ظاهرة الإرهاب وتفاقم بؤر الصراعات بالمنطقة، فضلًا عن تناول أبرز الخطوط العريضة لرؤية مصر تجاه التعامل مع تلك التحديات وكيفية تجاوزها، وكذلك إلقاء الضوء على الفرص الواعدة لتعزيز التعاون والتكامل بين الشريكين العربي والأوروبي، وتأكيد أهمية انعقاد قمة شرم الشيخ لإيجاد منصة للحوار المباشر والبناء بين الجانبين إزاء القضايا والتهديدات الإقليمية والدولية.