في أعرق أحياء القاهرة القديمة الشعبية وأشهر شوارعها، وفي منطقة بها أشهر المساجد الأثرية القديمة، وقعت فاجعة إنسانية، هنا بالسيدة زينب وبالتحديد في منطقة قلعة الكبش، بعد انهيار عقار مكون من 4 طوابق، وتشريد 13 أسرة، لتأخذ من الشارع مسكنًا لهم، ومن الرصيف مأوًا، وملجأ. يقول حسين عطية، يبلغ من العمر 70 عامًا، ومالك المنزل المنهار، إنه في هذا المنزل منذ زمن طويل، والواقعة بدأت، حين ضرب الانهيار جزء من المبنى، الذي يقع في اتجاه دورات المياه، بسبب تصدع الشروخ بها، أدت إلى سقوط جزء منه، فقام سكان المنطقة بإبلاغ الحي، فجاء وشمع المنزل قبل خروج الآثاث منه، فبعد محاولة مع رئيس الحي سمح لهم أن يخرجوا الأشياء الخاصة بهم. وأشار إلى أن رئيس الحي، وعدهم باستلام الشقق الجديدة بعد 10 أيام، متابعًا: السكان يأخذون الشارع منزلا وملجئا لهم". وقالت إحدى قاطنات العقار المنهار، وتبلغ من العمر 58 عاما، إنها كانت خارج المنزل لقضاء بعض متطلباتها، فجاءت وصدمت بانهيار المنزل متابعة: "خراب، لا راحة ولا أكل ولا حد بيسأل فينا، قاعدين نايمين في الشارع، عايشين على الفول والطعمية، بكون عايزة ارتاح شوية لكن ماحدش بيسأل على حد". ولفت أحد السكان، أن زوجته وضعت في الشارع، متابعا "ماينفعش اللي بيحصل فينا، إحنا مرميين في الشارع عايزين مكان يسترنا ويلم حاجتنا إحنا متبهدلين". ويناشد سكان العقار المنهار المسؤولين بضرورة التدخل وتوفير إيواء لهم ووحدات سكنية، تحميهم من النوم في الشارع كما يناشدوا الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتدخل وإنقاذهم.