قالت صحيفة "ديلى اكسبريس" البريطانية، اليوم إنّه قد يتم استدعاء الجيش الأمريكى لقصف جبل كيلواى بالقنابل، حيث توجد فوهة بركان هاواى، بهدف وقف تدفق الحمم المنصهرة نحو المجتمعات السكنية. وتسبّب البركان الذى اندلع منذ 3 مايو المنصرم، فى نزوح آلاف السكان وتدمير أكثر من 1000 منزل وعشرات الأفدنة من الأراضى، وعشرات الشقوق البركانية التى سدّت الطرق.
وأضافت الصحيفة أنّ تلك التقنية سبق أن استخدمها الجيش الأمريكى فى ديسمبر عام 1935، عندما قام الجيش بإسقاط قنبلتين 600 رطل على قناة الحمم على جبل مونت لوا فى هاواى لتحويل التدفق المتجه نحو هيلو، إلاّ أن القصف لم ينجح منذ المرة الأولى، وعاد الجيش لتكرار نفس العملية فى نفس البركان عام 1942، وبعد بضعة أيام انهار البركان وأدّى إلى توقف الحمم البركانية.
وأشارت الصحيفة إلى أنّه من الناحية النظرية، فقد يؤدي قصف القناة إلى إبطاء تدفق الحمم إلى الأسفل والحد من الأضرار التى تلحق بالمدن، لأن السائل القاتل يتحرك أسرع عندما يتم احتواؤه فى قناة أو أنبوب حمم، بينما تكون الحمم التي تتدفق في مساحة أكبر أبطأ بكثير وتبرد بشكل أسرع.
وألهمت هذه التجربة محاولات ناجحة أخرى عامى 1975 و 1976 عندما ألقت القوات الجوية الأمريكية قنابل على حقول الحمم القديمة فى جبل لوا.
وأضافت أنّه رغم التجارب الناجحة فى قصف البراكين لتقييد تدفق الحمم البركانية، إلا أن هذه التقنية لم تتم مرة أخرى، ولكن قد يتم إحيائها بعد نحو 42 عاماً، إذا استمر تدفق الحمم بشكل خطير من جبل كيلواى، الذى بدأ ثورانه منذ أكثر من شهر.