ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية "تساك" الرسمية، أن الزعيم الكوري، كيم جونج أون، صعد مع العديد من القيادات العليا في الدولة إلى جبل بايكتو المقدس على الحدود مع الصين. ونتيجة لهذه الزيارة، أمر بالعمل على تحسين المنطقة بالكامل، وإعطاء نقش طوله 200 متر كتب عليه " جبل بايكتو المقدس — رمز الثورة"، منظرا أكثر هيبة عما هو الحال عليه الآن.
وأعلنت كوريا الشمالية في 29 نوفمبر، أنها حققت هدفها المتمثل في أن تصبح دولة نووية بعد أن اختبرت بنجاح صاروخا جديدا عابرا للقارات يمكنه استهداف "القارة الأمريكية" برمتها.
وفى الوقت نفسه، أشاد زعيم جمهورية كوريا الشمالية كيم جونج أون، الذي حضر شخصيا إطلاق الصاروخ، قائلا، إن "النجاح التاريخي تحقق باستكمال امتلاك الدولة للأسلحة النووية".
إلى ذلك قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن السلطات الأمريكية ستفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ردًا على التجربة الصاروخية الجديدة لبيونج يانج.
وأعلنت السفيرة الأمريكية لدى الأممالمتحدة، نيكي هالي، أن واشنطن تدعو جميع دول العالم لقطع أية علاقات مع كوريا الشمالية، بما في ذلك ووقف التجارة وتشغيل العمال الكوريين الشماليين.