فوجئ العاملون بقطاع القنوات الإقليمية بخصومات كبيرة فى مستحقاتهم الشهرية الأخيرة التى حصلوا عليها قبل إجازة العيد مباشرة، ووصلت لأكثر من 300 جنيه من كل موظف، ما أثار غضبا بين الموظفين، خاصةً أن هذه الخصومات تمت عن طريق الخطأ، بخصم قيمة ضرائب عام 2015 للمرة الثانية، لعدم قيام القطاع الاقتصادى بتوريدها لمصلحة الضرائب، وهو ما تحمله الموظفون. وبعد اعتراض العاملين، تم إعلان منشور يوضح سبب الخصومات، لكن الموظفين لم يقتنعوا لأن المنشور يتضمن أن تلك الخصومات تمت لصالح الضرائب دون ذكر السنة التى تمت الخصومات عليها. كما أن المنشور لم يحدد ما إذا كانت هناك خصومات أخرى سيتم خصمها من الأجور على مدار الشهور المقبلة أم أن الخصومات الضخمة التى حدثت مؤخراً ستكون هى الأخيرة، وأكد العاملون بالقطاع أن هذا المنشور مكرر منذ العام الماضى لإخراس الألسنة فقط، موضحين أنه تم نشره العام الماضى فى عهد هانى جعفر الرئيس السابق للقطاع. ونتيجة لما حدث، قرر بعض العاملين بقطاع الإقليميات، تحرير مذكرات وشكاوى رسمية لإرسالها إلى الرقابة الإدارية وديوان رئاسة الجمهورية، خاصةً أنها ليست المرة الأولى التى يتعرضون فيها لهذا الموقف، ورفض عدد كبير منهم الدعوات التى تشجع على التجمهر والتظاهر فى بهو المبنى، رافضين اتباع هذا الأسلوب، مقترحين عقد لقاء مفتوح بين العاملين بالقنوات الإقليمية ورئيس الشئون المالية بالقطاع فى وجود نائلة فاروق رئيس القطاع، للرد على تساؤلات العاملين، إضافة إلى طلبهم حضور خبراء من مصلحة الضرائب لتوضيح نسبة الخصم الواجبة على ضريبة كسب العمل، لوجود لغط كبير فى تحديد هذه النسب، على أن تتفق كل قناة مع أحد موظفى الضرائب لحضور هذا اللقاء بشكل ودى. كما جاء اقتراح آخر لمحاولة مقابلة حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لوضع حد لما يحدث من خصومات متكررة فى قطاع القنوات الإقليمية، ويعرضون عليه جميع الشكاوى بالمستندات على مدار الشهور والسنوات الماضية.