قال الدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية، إنه طالب ببدء العمل الثقافي في مصر، كبداية لطريق تنمية الوطن، قائلًا "أعتبر نفسي عضواً منتسباً بقطاع الثقافة، وبحضور قامات كبيرة من قامات مصر، ودوري هو الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في كل محافظة من محافظات مصر"، مضيفاً أن هذا لم يتحقق بدون فكر وثقافة، فالبداية من هنا من المجلس الأعلى للثقافة، فالثقافة تقود تنمية الإنسان الذي هو عصب الوطن. تابع "الشريف" - خلال اجتماعه مع حلمي النمنم، وزير الثقافة، وعدد من المثقفين في المجلس الأعلى للثقافة - أنه حضر اليوم؛ ليسلم الثقافة والمثقفين أمانة التنمية، مشيراً إلى أن التنمية لا تتحقق إلا بالتعاون مع المؤسسات، متابعاً "اليوم نضع أيدينا فى يد وزير الثقافة فى كل المجالات داخل كل قرى ومحافظات مصر، فالطريق من هنا والنهاية هنا أيضا داخل وزارة الثقافة. واصل "الشريف" أن المقصود من التنمية أن تكون فى كل المجالات وأعتبر نفسى شريك كل من يقوم على تحقيق هذا المشروع، وأقدم التحية لرئيس الوزراء لدعمه التنمية، ونحتاج لعمل نقله نوعية، وأن نعمل على القضاء على الأمية فى مشروع خلال 3 سنوات. لفت "الشريف" إلى أن مصر تضع الإسراع بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية كرؤية وهدف يرتكز على تحقيق نقلة نوعية فى التنمية المحلية بكل قرية ومدينة ومحافظة على أرض مصر، من خلال سياسات تحقق الانطلاقة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ومبادرات للقضاء على الأمية والفقر، ومشروعات لإحداث نهضة جذرية للإنسان فى التعليم وإعداد القيادات والصحة والنقل والمواصلات، وصيانة وتحديث للمرافق الأساسية من مياه وصرف صحى وإسكان، وحل مشاكل الجماهير وتيسير وضبط العلاقة بين المواطن والأجهزة الحكومية، وتحويل القرية المصرية من مستهلكة إلى منتجة ثم مصدرة، وتحقيق انطلاقة نوعية بالمحافظات والأقاليم إلى التنافس العالمى من خلال قيمة مضافة حقيقية إلى ميزان المدفوعات والميزان التجارى، وهذا يتحقق بالثقافة.